لوليتا البربريةُّ
في التّاسعِ من آيار قالتْ لي البربريّة ُ الصّغيرةُ: سأهديكَ...... أربعةً وثلاثينَ تُفّاحةً معفّرة ً بلونِ روضةِ أسفلي وبلونِ كلّ ما يحتويه ِ فوقَ خاصري أنا تُفّاحةُ البساتينِ لا تُفّاحةٌ في (…)
في التّاسعِ من آيار قالتْ لي البربريّة ُ الصّغيرةُ: سأهديكَ...... أربعةً وثلاثينَ تُفّاحةً معفّرة ً بلونِ روضةِ أسفلي وبلونِ كلّ ما يحتويه ِ فوقَ خاصري أنا تُفّاحةُ البساتينِ لا تُفّاحةٌ في (…)
قال لها سأشتري لك قلما لكنه لا يكتب ابدا فقط يهمس لكِ حين تخطّيين به تتدفّق كلماتكِ فتنزف شعرا يسافر مع القوافل المرتحلة هات قلمي يا حبيبتي فخيالك يسافر فوق اوراقي سألتكِ و بحثتُ عن قلمي قلتِ لي (…)
أرجوحة الطفولة تدفعني برهافة إلى الوراء حيث أزهار الطرقات المتعرّجة الفراشات أنفاس المساء أكادُ أسابق الزمن الذي سقطت أوراقه المبنى بقامته العالية ونوافذه المغمضة عن شجرة السرو (…)
أَنْشِدْ مَعي يا أَيُّها الْوَلَدُ مَنْ جَدَّ يَوْمًا إنَّهُ يَجِدُ إِنَّ الْحَياةَ مَليئَةٌ دُرَرٌ سَتَنالُها لَوْ أَنْتَ تجْتَهِدُ وَاقْرأْ كِتابَ الْعِلْمِ في شَغَفٍ إِنَّ النَّجاحَ (…)
( الى عهد التَّميمي) تُطِلّينَ من كُوَّةٍ في الظَّلامِ فيُشرِقُ صبحٌ وينبُتُ قمحٌ ويُزهرُ وردٌ على ناصياتِ الدُّروبِ وتمتلئُ الأَرضُ بالأُقحوانْ. تُطِلِّينَ.. يجثو الزَّمانُ على رُكبتيهِ (…)
لمْ أكنْ تقياً كما ينبغي لابن الشيخ ألف صلاة ويزيد ما كنتُ ناسكاً يشبه الإمام يحمل طقوس المغفرة ولا ورعاً مثل حفّار القبور لستُ عاقلاً ولا مجنوناً بل أنتفض في غباري وحيداً كسوْسنة زرقاء يوماً لمْ (…)
للحِكاياتِ جراحُ اللّيلِ يُهديها على مَهلٍ... كأمواجٍ تَناءَت مِن جُنونِ الأمنِيات. آهِ يا أوجاعَ غصنٍ لم يَزَل يحيا ارتِعاشاتِ الحَنين والطّيورْ... لم تَؤُب من ضِفَّةِ المنفى... وأنا صمتًا (…)