إلى حدسٍ بين قلبي وعقلي
إلى مبصرٍ خلف غيمٍ سراجَ الحقيقةْ إلى قارئ ٍمفرداتِ الذي قد يجيءَ بلا بوحِكِ العلنيِّ ولا فتحِ بابِ الكلامِ على الشَّفتينْ الى من تنبأَ لي أن شمسًا تموتُ بليلٍ غريبٍ فاوغلَ في قرعِ قلبي وهزَّ (…)
إلى مبصرٍ خلف غيمٍ سراجَ الحقيقةْ إلى قارئ ٍمفرداتِ الذي قد يجيءَ بلا بوحِكِ العلنيِّ ولا فتحِ بابِ الكلامِ على الشَّفتينْ الى من تنبأَ لي أن شمسًا تموتُ بليلٍ غريبٍ فاوغلَ في قرعِ قلبي وهزَّ (…)
الحرفُ تســاقطَ من فنــنٍ رحلَ الطوقـــانُ مع البردِ
أنا لا أشبُهُني أنا بعضٌ من جراحي النّازفات أنا ألفُ ألفُ زهرةٍ نَبَتَتْ على خَصرِ الربيع تَنَسّمتْ عبيرَ الشّوقِ انتظرتْ عِناقَ الشّمسِ حتى أُزهِقَ موعِدُها الوليد أنا لا أشبِهُني أنا في فمِ (…)
اَلشمسُ لا تُخْلِف ضَوْءَها تَقْرعُ بابَ الرَّجاء البَعيدْ. تَهْرقُ ذَهَبًا على سَريري وأنا أتمَطَّى في الحُلم بِروحٍ .. تحوشُ لَمَعانًا نَضيدْ؛ يَغْمر كفَّ الأمَل المَرْفوعِ .. لِسماءٍ تَنْأى (…)
آهٍ مِنْ طُفُولَتِكِ الْــ تَتَشَاقِينَهَا بِي لَكَمْ تُحْيِينَ بِي جِرَاحًا فِي مَكَامِنِ هَدْأَتِي وَتُسْعِدِينَنِي .. بِعَزْفِ آلَامِكِ!
في الحب حين افتتحْني متعباً بابي ما كنت أدركني يحتلني ما بي ما كنت أدرك ذي روحي معلّقة بداخلي بين صدّيقٍ وكذّابِ
فوق النهر الهاجرِ لبحرهِ الكاريبي، في هافانا وعند هدأةِ باكورةِ الصباحِ وغدوته الذي جعلَ مني رومانسياً جليساً على مصطبة الطريقِ ذات اللون البني الداكن والتي إتخذتْ لها ركناً يتجاورُ لحديقةِ (…)