أنتظر سماء تدعوني للبوح
– ١- السماء حبلى بكروم العنب مطراً ونبيذًا حبلى بحقول الورد أهديها أنفاس الصبح وأهديها كأس قداستها تعطيني غيماً تعطيني مطرًا أنتظر سماء تدعوني للبوح وأدعوها لفنجان قهوتي البكر لنرتشف معاً عبير (…)
– ١- السماء حبلى بكروم العنب مطراً ونبيذًا حبلى بحقول الورد أهديها أنفاس الصبح وأهديها كأس قداستها تعطيني غيماً تعطيني مطرًا أنتظر سماء تدعوني للبوح وأدعوها لفنجان قهوتي البكر لنرتشف معاً عبير (…)
بالغصّاتِ أودّعُ آخرَ أيّامِ الصيفِ وأستقبلُ كلَّ خريفِ الصبرِ بعينيّ الدامعتينْ !
١ أصطاف على حدود صمتي..إذ لا مظلات عند مضارب الأهل في الصحراء ولا بحر ينثال ماؤه،بردا وسلاما ، على عتبات النخل، ورمل الأمداء. ٢ كن ودودا معي أيها البحر الذي .. لم يعد يعشقني.. وأنا أفك أبجديات (…)
سأعلنُ أنّي انتهيتُ انتهيتُ وأرسمُ بالصمتِ ألفَ احتضارْ فما عادَ للعمرِ ذاكَ البريقُ وماعدْتُ ألمحُ ضوءَ النهار ْ فلاشيءَ غيرَ الليالي الطوالِ وكأسٍ يرمِّمُ بعضَ الدمارْ سأعلنُ للوردِ خوفي ويأسي (…)
قالوا قديماً في المَثَلْ : من سارَ في الدربِ وَصَلْ وربّ ما نحسبهُ أصل البلاءِ والعِلَلْ يكونُ فيه خيرنا ومنه يشرقُ الأَملْ فداعشٌ وما جرى على يديهِ أو حصَلْ نرى له في فقهنا وما الينا قد وصلْ (…)
١ [في البَدْءِ كُنْتِ أَنـْتِ.. في دَمِـيْ تَسْرِيْنْ يا مَنْ بُرَاقُ كَأْسِهَا طَـوَى بِـيْ الكَوْنْ!] زُجَاجَةٌ مِنْ شَهْقَةِ العَبِيْرِ عَانَقَتْ غَزَالْ! «النَّشْرُ مِسْكٌ، والوُجُوْهُ» إذْ (…)
لصوتٍ أطالَ الغِياب وشَمسٍ خَبَت قبلَ وقتِ الظّهيرة لتَسكُنَني تائِهاتُ الأماني ويعلو الضّجيج: بكى الفجرُ شَوقًا لعَينِ الشُّروق لمَن كلُّ هذا الصّدى يا رِياح؟ وقلبُ المَدى مُثقَلٌ بالجِراح وصوتٌ (…)