قصيدة تائهة...؟!
"يُولجُ الليلَ في النهارِ ويُولجُ النهارَ في الليلِ" ـ فاطر ١٣ ـ الناسُ في الليلِ غَرْقى، وفي النهارِ غَرْثى، جيراني يمتشقونَ لُعَبَ عقائرِهمْ! الكلبُ الأبلقُ سكرانٌ، حشرَ أنفَهُ في جدارِ برلينَ، (…)
"يُولجُ الليلَ في النهارِ ويُولجُ النهارَ في الليلِ" ـ فاطر ١٣ ـ الناسُ في الليلِ غَرْقى، وفي النهارِ غَرْثى، جيراني يمتشقونَ لُعَبَ عقائرِهمْ! الكلبُ الأبلقُ سكرانٌ، حشرَ أنفَهُ في جدارِ برلينَ، (…)
لأنّي سَيّدَةُ الوَقْتِ يا سَيّدي... ولأنّكَ المَصْلوبُ على عقارِبِ ساعَتي... وتَشْتَهي
شجرة عالية كثيفة الاغصان تغطي مشهد النافذة وتفصله عن رؤية العالم وعلى غصنها المجاور له
خذي احتياطاتك أيتها السيدة فستثلج بعد غد ابني سوراً من أقحوان وسريراً من رخام تتفتح الشموس في شطآنه وتنام ستثلج بعد غد أيتها السيدة فكوّمي في موقدك الشموع وأشعلي في قلبك ليلكة وخبئي في (…)
ويا مَهْوايَ، ويا شَواشي! (أو جُذاذةٌ منْ ذاكرةِ الغيْهبِ الذي كنتُه) ١_ مهْوى وهذا اللّيلُ جَنّ، وقُرابَ مُنْتصفِه أرْتَبتُ، ولمْ أفلحْ في أنْ أفسحَ لي طريقاً نحو (…)
أيُّ كنهٍ وَراءَ تلكَ المَجاهلْ إنَّ كوني وقائعٌ وَمشاكلْ دربيَ الشِّوكُ كم سَلكتُ عليهِ أتلظَّى.. وفي اللهيبِ أناضلْ لم أجدْ في الحياةِ لحنا بديعًا ضاقت البيدُ بي وحتى المنازلْ قد سئمتُ (…)
كلّ ما كتبته حتّى الآنْ لا يشبه الشّعرَ يخلو من حرارة الدّفءِ من رعشة الوزنِ من دفقة المعنى وصورته الذّهنيّة جامدة كالحجرْ يتنكّب الطّريق الواضحةْ يسير على فلقة البحر ويغرق في التّصوّر العبثيّ! (…)