إليك جئت
أقفلت بوابتي أغلقت النوافذ أسدلت الستائر وأرسلت صناديق أثوابي وجواهري إلى القمر وسكبت قوارير عطوري في النهر أنا لست أنا أنا ريحانة في الماء ماتنفكّ تصلي أنا نقش ماينفكّ يغني هذه أنا حبيبي (…)
أقفلت بوابتي أغلقت النوافذ أسدلت الستائر وأرسلت صناديق أثوابي وجواهري إلى القمر وسكبت قوارير عطوري في النهر أنا لست أنا أنا ريحانة في الماء ماتنفكّ تصلي أنا نقش ماينفكّ يغني هذه أنا حبيبي (…)
اهْتداءَاتُ ابْنُ آيَا الدمشقي(١٢). * أرَى شَفقا أخضَرا، والأفقُ أحْلام، وَرْسْم َ امْرأةٍ، يَخْتصِرُ النِسَاء.. بَريْقُ عَينيها يُشعِلُ الليْلَ، كي أستنيرَ، وَلأنَها تَرْعَاني، لَنْ أخافَ، (…)
توَّجتَ رأسي بالسَّنا والغار ِ يا موطنَ الأحلام والأقمارِ
إحكى وقول يا ورق عن خيرة الأجناد فــي أكتوبر الميمون كانوا رجال أوتاد بيسجلوا قصتك يا مصر بالأمجاد لما عبرنا القنال وارتاحت الأجداد بارليف كمان اتحرق والنصر بيّهم عاد وسينا رجعت لنا من تانى (…)
أحلف بحبّات العرقْ سايلة تغنّى ع الجبينْ أحلف بإنك دنيتى وأحلف بأيام الحنين وأحلف بإنك زرْعتى وأحلف بفاس الفلاحين الشقيانين العرقانين واحلف برعشة دمعتى لمّا بازورك يا حُسين أحلف بترتيل الآدان (…)
إن لم أر يوما صِباكَ لماذا أشعُرُ بارتباكْ ذاك المُهَفهفُ كالرياحِ والمُنَوَّرُ كالملاكْ لماذا أشعر بالظلامِ أكنت أُشرقُ من ضياكْ لماذا أشعر بالضبابِ أكان صَفوي من صفاكْ يا ذاك ماذا يعتري (…)
ارتفعت َ للسماء على كتف ملاك نُثرتَ رذاذا ًعلى جفاف الأرض فأنبتَ الياسمين