الملحمة الحيدرية
أنا الذي سمتني أمي حيدرة وفي المعارك لي زئير القسورة وأنا علي لو أردت مبارزا لوَجدتَ أني مثل ريح صرصرا فسل البوادي والنجود وغيرها كم من صريع قد تركتُ على الثرى أنا صرخة (…)
أنا الذي سمتني أمي حيدرة وفي المعارك لي زئير القسورة وأنا علي لو أردت مبارزا لوَجدتَ أني مثل ريح صرصرا فسل البوادي والنجود وغيرها كم من صريع قد تركتُ على الثرى أنا صرخة (…)
تأبـى لـَدَيَّ الكـبْريـــــاءُ بـأنْ أبـْقـى اُطـيلُ ببـابـِكِ الطـَرْقــا
إن ضاقت النفس التي فيكَ تذوبْ وتبلبل الفكر وأمسى لا يجيبْ
فِي هَزٍيعٍ مِنَ الْجُثَثِ سَحَبْتُ مِنْهُمْ جُثَّتِي كَانَتْ مَرْشُوشَةً بِاَلْوَانِ اللاَّمَعْنَى؛ لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ أُثْقَلَ شَيْءٍ لَيْسَ الْهَمَّ وَلاَ الْفَقْدَ وَلاَ الْغُرْبَهْ (…)
أَلَا يَا حَبِيبَةُ إِنَّ الْفُؤَادَ سَيَرْقَى الْجِبَالَ عَلَى ظَهْرِ سِيقْ لِيَسْكُبَ عِشْقاً "بِوَزَّانَ" سَكْباً فَقَدْ شَبَّ فِي مُهْجَتِي كَالْحَرِيقْ أَنَا مَنْ (…)
في داخلي شرخٌ عميقٌ تنبعِثُ منهُ رَغبةٌ في بكاء يمسِكهُ سُؤالُ طفلةٍ صَغيرَةٍ يَا أبَتي.. هل الجّبلُ يبكي؟!! أيتُها الرّصاصةُ اللئيمةُ.. اتجهي حيثما شِئتِ.. حيثما اتّجهْتِ.. فذيّاكَ هُوَ قلبي!.. (…)
بما يكفي لنُلهب الياسمين شوقاً و نُغرق النسرين .. حنينا كأنَّ شيئاً فينا تاه و اعتزلنا الجنونا .. قلتُ أحبُّكِ ألفاً و متُّ فيكِ ألفاً و طاردتُ عينيكِ في كلِّ العواصمِ و انطفأتُ ظمأً و حرستُ (…)