نشيد صامت
أهديك ليليَ الحالكْ فأنر ارتباكه، ووجعاً يحتجب في حنايا النّجومْ تعالَ نكتب في ضوء سراج متعبٍ نشيد أنشادنا الصّامتْ يطلّ من جبال لم يبلغها أحدْ يقتفي آثار ربيع لم يزهر بعدْ ولن يزهرَ إلّا في غابة (…)
أهديك ليليَ الحالكْ فأنر ارتباكه، ووجعاً يحتجب في حنايا النّجومْ تعالَ نكتب في ضوء سراج متعبٍ نشيد أنشادنا الصّامتْ يطلّ من جبال لم يبلغها أحدْ يقتفي آثار ربيع لم يزهر بعدْ ولن يزهرَ إلّا في غابة (…)
لثّانِيَةُ إلا غُصّة حنين بعدَ مُنتَصَفِ الوَداعِ شِبهِ الأخير يَهْمِسُ في داخلي صوتٌ مُرتاعٌ مَجهولُ الهَوِيّة
مـاذا تأَبَّــطُ جــئـتَ اليــومَ يا عـــيدُ ضـاعَ الـهــلالُ وخانَتكَ المــــواعيدُ
هيَ الضَّياءُ وَمِن ألطافِها ابتَسَمَت روحُ الوِدادِ وأَهدَت للقُلوبِ نَدى
منْ فرْطِ صراخي ولهِيْبي وسؤالٌ يتردد: هل من أحَدٍ يسْمعني..؟ صَعِقَتْ جدران الصمت وأُذْنٌ كانت في أمسٍ تسْمعُ همْسي وحديثي ونشيدي صمَّتْ في يومٍ عمَّا يحدث بي لكأنَّي فزَّاعة، أو في رمْسٍ ماذا (…)
لا تقتسم الصمت ليشاركك البوح سلامه. إذا خلا النص من العيوب ماذا تبقى للقارئ و الناقد؟ بطون المجاملة تنمو على أصوات المديح! الحب أنتِ، و كيف تُستنطق وريقات السوسن؟! يوارى البوح في المرايا لتُثخنه (…)
شبح المرايا يتأمل الأيام يتأمل الوقت حيث جف من أمامه ندى ملامحكِ في شهقة وجع أتيتِ بي ونموت ُ كبرعم شفيف لم تكوني تعلمين بأن الأيام التي أتت بي ستعيدني خاوية اليكِ لا ثمر يُنتظر بعد اقتلاع (…)