خمسُ قصائد هايكو
بين ضلوعيَ الحَرى نارٌ بلا دخانْ يا لموتى! وحدهُ الموقدُ عندَ معابرِ الثلجِ يَغزلُ حُلمَ لاجيْ في الميادين تشعلُ الريحُ القناديلْ حريةْ للشعرِ مسرجةٌ يَجلو بها أُفقُ الحياةْ تتلوى كأفعى (…)
بين ضلوعيَ الحَرى نارٌ بلا دخانْ يا لموتى! وحدهُ الموقدُ عندَ معابرِ الثلجِ يَغزلُ حُلمَ لاجيْ في الميادين تشعلُ الريحُ القناديلْ حريةْ للشعرِ مسرجةٌ يَجلو بها أُفقُ الحياةْ تتلوى كأفعى (…)
في بلادي حينما تنتقلُ الشمسُ حولَ النافذةِ لابد لنا أنْ نسترَ عُرينا بأغلاقِ الستائر جيداً. بينما في أودنسا ، وفي الحدائقَ العامةِ تتعرّى الشقراواتُ في اليوم الشمسيّ فوق العشبِ وموجهِ الذهبي (…)
ضاقتْ خَلائقُ عَصْرِيْ عَنْ مَدَى شَرَفِـي؟ أَمْ ضَاقَ بِـيْ شَرَفِـيْ عَنْ مُنتهَى شَغَفِي؟ سألتُ لَـيْلِـيْ عَنِ الأَيـَّامِ، كَـيْـفَ ذَوَتْ؟ وكَيْفَ أَمْـسَى ضِيائِيْ حالِكَ السَّــدَفِ؟ (…)
رَبِّ الحقيقةَ في عفونة كلّ شيءْ رحل الجمالُ ولم يعدْ لي أيُّ شيءْ سكنت على لغتي غرابيبٌ كوابيسٌ أسافلُ كلّ شيءْ ربّ الحقيقةَ ربّها أُمْطِرْتَ إذ مطرُ الأبابلِ كالحجارة حرّها ورياحها وسوادها (…)
قالوا كثيراً بأنَّكِ مثلَ جميع النساء وزهرُ الربيعِ على مُقلتيْكِ بستانُ عشقٍ لكلِّ النساء وأنِّي أُبالغُ فيما أقول ولستُ أقول غيرَ الحقيقةِ لو يعلمون بأنَّكِ أنتِ ضياءُ السماء ونهرُ الحياء وكلُّ (…)
كان الزوجان يعيشان في حياة أشبهُ بالمثالية، كلاهما يتفانى في خدمة الآخر، البيت تغمره ألوان الرضا، وتسير الحياة هادئة هانئة، والأولاد على خير ما يرجوان، وفجأة ودون سابق إنذار...قال الزوج لزوجته: (…)
باب ٌ يقف عنده زمنٌ ويعود زمان شيئا فشيئا تستيقظ ذاكرةُ المكان ويفوح عطرٌ يملأ الكون فلً وجوري من كلّ الألوان يا بابا ، يا جمادا يا صنما كيف يتأجج عندك الحنين وكيف يخرج عن صمته الحزن الدفين ؟ (…)