زوجتي
ما زال قلبي في هواكِ خافقا خوضُ الهوى مازال عندي شيقا رغم انصرام العمر إني مسرفٌ
ما زال قلبي في هواكِ خافقا خوضُ الهوى مازال عندي شيقا رغم انصرام العمر إني مسرفٌ
زرفـتْ فـي الآلامِ الـغـيـبــــهْ. وطغتْ حسـراتٌ في الغربهْ. باضـتْ في كــــوخ ٍ أمـنـيـة ً،
على ضى القمر كنا زمان بنحب زمان كان للهوى معنى وإحساس قلب وعشنا أد ماعشنا ودوبنا أد مادبنا
أسير مع الخوف في الطرقات المصفدة بالأغلال المحكومة بالنهايات الغامضة المغطاة بالغيوم القاتمة هذا المسرح الكبير ينشطر الى مسارح صغيرة تحكي قصص الطفولة الهاربة وسنوات العمر التي تقضت في المنافي (…)
العيد...أمّي... وأنا ثلاثة أقانيم اعتذروا بخلوة صادقة ...ضوء شمعة وصلاة مرّ أحد الشّعانين ومرّت معه مواكب الأطفال يحملون سعوف النّخيل ويرددون هوشعنا في الأعالي مبارك الاتي باسم الرّب وكان أسبوع (…)
هذا دمي قربان المرحلة ما زالت عظامي تلاحق القتلة تلاحق سراق الأرض زناة الليل وشذاذ الآفاق أنا الشاهد والشهيد أنا الوحيد أتيت بصحبة الشهداء مخضباً بالدم والغضب مسكوناً بأناشيد الأرض أنزف من سلامكم (…)
مررت على البلاد الكئيبة أيقظني المشهد أدماني الوجع المتشعب في كل مكان الجرح النازف يتوسع باكورة أيامي في غابات الأمس ذّل وهزيمة . الفقر على أرصفة الطرقات وحيداً والمال يغازل أحلامي يجتاح جناني (…)