أنت الحكاية
أنت الحكاية كلها وأنا نشيد البنفسج أنت الرسالة كلها وأنا جرحٌ توهج
أنت الحكاية كلها وأنا نشيد البنفسج أنت الرسالة كلها وأنا جرحٌ توهج
مفرداتي البائسةْ لم تعد تشبهُ ما ارتويتِ به منقارَ طيركْ! قَدْقَدْتُ لحمَ قصائدي من أضلعي
بِلادِي انَا يا جَنِة الاِنسَانْ بِجبَالهَا وخُضرِة أرَاضِيهَا فِيها الّجَليّل الأخْضَر الّفَتَانْ شَبعَانْ مِن وديَان تِرويِهَا بَرقُوقهَا مَع عَصىَ الّخُرفَانْ سهُول مِلّوُ الّعِين تِحمِيهَا (…)
مُنِعَتْ كلُّ دروبي فافـْـتـَحي لي فيـكِ دَرْبـا غـُلـِّقـَتْ أبـْوابُنـا فـَلـْنـَنـْهبِ الـلـَذّاتِ نـَهْـبـا قُدَّتِ القمْصانُ قولي هَيْتَ لكْ روحاً وقلبا
إنِّي ألوذُ بنورِ حسنِك أحمدُ أرجو وصالاً والوصالُ مُسدَّدُ هذا حنينٌ والحنينُ بقدرِهِ لا يأسَ في حبٍّ رعاه الأوحدُ
الصباحُ يمرُّ على عشبِ التسمِيات فيومض الوجعُ مشاعلَ في الطريق مكسورٌ قلبُ المعنى.. والسنين سياط، تخاتلُ الجدران المطعونة بنواحِ الزبدِ لن تشنُقوا الأحلامَ على أرائكِ نغمتي ولن تمروا لن تمروا
انْشُرْ عَلَى بَابِ الرِّيَاحِ خَرَائِطِي وَاسْكُبْ رَبِيعَ الْعُمْر في أحْدَاقِي