على خشبة المسرح
على خشبة المسرح وخلف ستائر الصمت.. تقف تلك الكلمات تنتظر رفع الستار كى تُعلن للعالم ما بداخلها من فرح وحزن شوق وحياة لهفه وحنين ولكن ..! متى يرفع الستار؟ هل حان الوقت؟ أم عليها (…)
على خشبة المسرح وخلف ستائر الصمت.. تقف تلك الكلمات تنتظر رفع الستار كى تُعلن للعالم ما بداخلها من فرح وحزن شوق وحياة لهفه وحنين ولكن ..! متى يرفع الستار؟ هل حان الوقت؟ أم عليها (…)
١ أنا لا أصِفُ فَقَط أنْسُجُ ما يَدْرَأُ عنِّي الخَرفَ وقـَـرَّ الرّوحِ أنا أحُوشُ ما انْجرَفَ في مَدِّ النِّسيانِ في قـَوارير الكـَلامْ. لوْ أنَّ ثـُقوبَ العُمرِ لا تُسَرِّبُ جُرُعاتِ الحُلمِ (…)
حملتُ ضجيجي وسرتُ أَجوبُ بروضٍ بلا زعفران وماء! رأَيتُ وجوهًا تفيضُ سرابًا وخيلًا تثورُ "أُناديكِ، لكنَّ صوتي كفيفٌ فهل تسمعينَ الصهيل؟" فأَمضي بصمتي القتيلِ، وظلّي قصيرُ المدى والشظايا هتافٌ (…)
يطلُّ منَ العينِ بوحٌ ظليلٌ ليشقى على كفِّ زيتونةٍ كفّنتْ صمتَها في البيادرْ! صهيلُ المدى شعلَةٌ
مَات نَاطُور الّهمُومْ مَات الّهَرَم والّقَلب مِن بَعدُو انصَدَم رَاح وتَرَكْ عِطر الّقَلَم
محض صدفةٍ تجلت حديقةٌ في دم النهار محض لقاءٍ عابر في الطريق إلى المحطة حاصرتني بالأسئلة النازفة والدموع سالت بين يديّ شال حرير وتدفقت بالغناء حاولت النسيان في عتمة التماهي فحاصرتني النيران (…)
وأَنا قرأتُكَ، والعيونُ وشايَةٌ في ومضِها خفقاتُ بوحٍ غائمِ