شَوائِبُ النِّسْيان..
١ تـفْقـدُ بعْضًا مِنْ صُورَتِها فِي وعْثاءِ كـَلامي اَلمَرْأةُ التِّي اسْـتـَنْجدَتْ بالذاكرة لِتُخَلـّصَها .. مِنْ شَوائِبِ النِّسيانْ. ٢ كمْ أتـَمَاثلُ لِلنِسيانْ كـَيْ أسَوِّي للْحُلم إضافاتٍ (…)
١ تـفْقـدُ بعْضًا مِنْ صُورَتِها فِي وعْثاءِ كـَلامي اَلمَرْأةُ التِّي اسْـتـَنْجدَتْ بالذاكرة لِتُخَلـّصَها .. مِنْ شَوائِبِ النِّسيانْ. ٢ كمْ أتـَمَاثلُ لِلنِسيانْ كـَيْ أسَوِّي للْحُلم إضافاتٍ (…)
تركوني لستُ أدري ذات ليلٍ ضاقَ عَنّي كي أداري ما رووه يا رَفيقي لا تَلُمني
أيها المولود في عمق الوجود إنك رمز المعبود وتاج الإيثار والجود.. لا تكن ظالما أيها الجبار وأنصف العاشقين بلا أعذار الكون مذ خلق.. ظلم وعدوان والعالم مذ كان بغي وطغيان! ميـــزان الحـــق محتـــقر (…)
وقفت أمامك إجلالا وتكرمة أناجيك فهل تسمعني أيها الجبار؟ أناديك! هل تعشق أمواجك الشطآن؟! فهي تلثم خدود رمالها ليل.. نهار بلا حرمان! فلم لا تعرف السكينة ولا الأمان؟! ولماذا أنت هائج على مر الزمان؟ (…)
ناجيتها مرةً فصارت تناجيني أغنياتٍ لصبيحة العيد فراشاتٍ للندى وخضرة الغمام تناديني كلما اشتهت قبس الكلام ِ كلما حفتها الذكريات وكلما أسرتها الفراسة فلماذا أناجي بوحها ؟ لماذا لا تناجيني ؟ هي سربٌ (…)
نامي...!! ولا تسيقظي عنّي فإني راحلٌ إلى أبدٍ لن أعود إليكِ فيهْ! وصوتي لن يعود له هسيس نحلةْ! هيا اذهبي للآخرين فإنهم أكبرُ هامةً منّي وأكملُ خِلقةً من منظري غيرِ السَّوِيّ وأجدر منّي بالولادة (…)
باللهجة العامية يا بَحَر حَيفا رُوّح خَبِر الّخلّجَانْ عَن شَعب عَاش برِفقتك هادي وبلاد رَفْعَت للعُلىَ بُنيّان بِالّمَجد فَوّق ربُوعها غَادي باعهَا الثالوث للشِيطَان قَطَعّ أواصِرها وشَتَت اولادي (…)