من قصائدي إلى حنا إبراهيم
الشاعر القاص حنا إبراهيم (١٩٢٧- ) صديق عريق اتصل بي ليعايدني، فأكبرت فيه اللطف والتواصل، وها هو يخطو نحو التسعين وما زال نشيطًا يستذكر أصدقاءه وأحباءه، والبادئ أكرم. .. تذكرت أنني كتبت (…)
الشاعر القاص حنا إبراهيم (١٩٢٧- ) صديق عريق اتصل بي ليعايدني، فأكبرت فيه اللطف والتواصل، وها هو يخطو نحو التسعين وما زال نشيطًا يستذكر أصدقاءه وأحباءه، والبادئ أكرم. .. تذكرت أنني كتبت (…)
الإشاراتُ طَوتْ ذبُولَها.. وغيَّبَتْ مَعْنايْ كيف أسْتعيد العطرَ بحاسة القلبْ..
وداعاً شهرَ الرحمةِ المهداةِ من ربّي رجوتُ اللهَ أن تبقى ليبقى الناسُ في الحبِِّ رجوتُ الله أن تحيا لأهربَ فيك من ذنبي لتعلمَ حين تهجرنا سيخبو النورُ بالدربِ سلامٌ حتَّى تأتينا سلامُ القلبِ (…)
علِمتْ أنّي إليكَ ذاهبة قاصدة صرح الجمال والوقارْ فضحكت، وتراقصت الضّحكات على ضفاف زمانها فتوقّفَ... هامت في سجود طويل أمام عينيكَ فهل للزّمان دلالة عندما نقفْ؟ ألستَ أنتَ، أن نتذوّق، في هذا (…)
تقولينَ لي : أنتَ غيرُ مُحِقْ .... فسلطانةُ الحُسْنِ لا تَسْتَحِقْ .... فضمِّدْ جراحَكْ ... وأطلقْ جناحَكْ .... وسيّطرْ على حُلمِكَ المُنْطَلِقْ ... تقولين : إني أخافُ عليك ستُحْرَقُ بالشّوْقِ (…)
طعنـــة الإرهـــاب بصـدر بلادي لـن تميـــت النـــورَ بجبّ ســوادِ قــوة الأوطـــان بقــدر التــحـــدي وتخــطــي مــكــائــد الأوغــادِ الأيـــادي الــتـــــي تشــلّ أمــاناً (…)
نجمٌ ضوا متألقٌ ومنيرُ يعلو على سحب السماءِ أميرُ هو سيد بين الرجال عزيزُهم متميز ٌ ومثقفٌ وخبيرُ يبقى برأس العاملين مقامُه لا الصعب يزعجه ولا التقريرُ ناديته فأجابني ببشاشةٍ (…)