وماذا بـَعْـــدُ..؟
وحْدكَ.. كما لم تَكنْ مِن قبْلُ، يا صاحِبي تتصادَى مع الطريق والأرصفةْ تَمْرُقُ الكائناتُ، والحافلاتُ إلى حتْفِها البعيدْ ولا تشرُدُ من نافذة الإغاثة وتَلْحقُ بالسَّفر الجليلْ.. على كُرسي حَالمٍ (…)
وحْدكَ.. كما لم تَكنْ مِن قبْلُ، يا صاحِبي تتصادَى مع الطريق والأرصفةْ تَمْرُقُ الكائناتُ، والحافلاتُ إلى حتْفِها البعيدْ ولا تشرُدُ من نافذة الإغاثة وتَلْحقُ بالسَّفر الجليلْ.. على كُرسي حَالمٍ (…)
بائسة أوراق الصيف حينَ خبّأها الشتاء في معطفهِ .. ... الجدران المغموسة برائحة الفقد .. ... من نافذة قلبه الصغير كان يناوش الأفكار التي تنزف بالصور الضبابية ... ليلٌ عاجز اتَّكأ على عتبة (…)
عِشْتُ عُمْري تَائِهاً وَسْطَ الْفَلاَةِ تُحْرِقُ الأَيَّامُ صَفْصَافَةَ ذَاتِي وَتَحُطُّ الرَّمْلَ فَوْقِي.. وَأَنَا عَبَثاً أَبْحَثُ عَنِّي فِي حَيَاتِي
السّر يتجلّى لحامل الفيض في ضمير قلبهِ، يلمع في سماء عينيهِ كقوس قزح يتلألأ في أحضان الأكوانِ بعد طلّ روى غليل الأنامِ. في سماء عينيه عبرات ماضية حيث للجمال موطنٌ تبارك أزاهير الشّوق المشتعلة (…)
. مَـضتْ بُـشرى إلى ربٍّ صَفوحِ لـيبقَى الـقلـبُ في نــارٍ لَفُوحِ ولــو كـانت لـها الأرواح تُـفدَى لـكـنتُ فـديتُها حَـتمًا بـروحي ولـكـنْ ذاكَ مَـرْجِـعُ كــلِّ حَـيٍّ صـغيرًا كـان أو فـي (…)
١ـ رائحة الأمس كل شيء ساكن أحمل المفرقعات في رأسي .. أمم .. كيف ألوّح بيدي للتعاسة وأنا أرتديها تحت ثيابي منزلي المطل على القبور الصامتة ليتهم يستيقظوا كي نتسامر هذا المساء على حافة القلق أحتسي (…)
. يــا سـاكـبًا دمْــعَ الأســى تَـتَـوجَّعُ مـاذا عـسى فـي النارِ دمعٌ ينفعُ؟! لا أنــتَ بِـتَّ وَذي الـدموع بِـمُطفِئٍ نـــارًا ولا هــيَ بـالـدموعِ سَـتَـرجِعُ عــاد الـتّـرابُ إلــى (…)