لأنَّكَ قمَري
أخافُ علينا كأنَّ طفولتَنا قدْ رستْ فوق موجِ الدَّمارْ ... كأنَّ خُطانا هوَتْ، في ثنايا البِحارْ... سأدفنُ وجهي ووجهَكَ في شُعْلةٍ من حريقِ الرِّمالْ ... وأجرحُ أسئلتي في بقايا المُحالْ ... (…)
أخافُ علينا كأنَّ طفولتَنا قدْ رستْ فوق موجِ الدَّمارْ ... كأنَّ خُطانا هوَتْ، في ثنايا البِحارْ... سأدفنُ وجهي ووجهَكَ في شُعْلةٍ من حريقِ الرِّمالْ ... وأجرحُ أسئلتي في بقايا المُحالْ ... (…)
يحدث أنك تحلم فى وطن ﻻ يؤمن بالأحﻻم .. وتمر سنونك محبطة داخل هذا الحلم الأبله .. أياما وشهورا عرجاء يحدث أنك تعجز أن توقف ذاك السيل الأمهر من صرخات يحدث أنك تفقد صوتك فى ليل أغبش (…)
مَـوْجٌ على مَـوْجِ الهَوَى يَـتَـكَــسَّـرُ ومَدًى يُســافِـرُ فـي مَدَاهُ ويُبْحِــرُ والبَحْــرُ أيـَّامِــيْ ، تُخِـبُّ خُــيُولَهـا، أسَــفًــا يَــرُوحُ ، وبَهْـجَــةً (…)
السّاكن في السّنة الألفْ القاطن في هياكل النّور الحصينة المشرفة على مدينة السّلامْ... القادم من السّماء السّابعة ليحلّ ربّاً في قلبي ويأسر النّبض في راحتيهْ فيمزج التّراب بالدّمْ ليصوغ أيقونة (…)
إن يصلبوك على حجر إن ينثروك كما المطر فالله حسبك في الخطر وهو القدير المقتدر لا تنكسر فالشمس تشرق من بعيد تمحو ظلاماً كالحديد أنَّى لسلطان العبيد يوماً يكون المنتصر لا تنكسر إن شبت أو شاب الزمن (…)
ضَيِّقٌ مَنْفاكَ كَالْكَفَنِ آهِ ما أغْلاهُ مِنْ ثَمَنِ كُلُّ ما في الْكَوْنِ مِنْ ذَهَبٍ لا يُضاهي تُرْبَةَ الْوَطَنِ ويَقيني شَكُّ أسْئِلَةٍ وَفُؤادي خَيْرُ مُمْتَحِنِ أنا يا أُخْتاهُ تَغْمُرُني (…)
وحدي كنتُ أَصرخُ أطْفُو على حُطامِ الوقتِ المُبلَّلُ بالإندثارِ مثلَ غريبٍ في صحراءِ العيونِ كانَ الوطنُ يتهاوَى دخلتُ المدينةُ تَسبِقني رائحةُ الطفولةِ كانَ صوتي يَمتدُّ تعبًا مِنْ ريحٍ مشيتُ (…)