اقبلني...
اقبلني بخّوراً زاهداً في يديكَ وارنُ إليه مضطرماً مدى الدّهرِ. يلفحه دمع مآقيك السّاهيةِ ويستعر لهيب عودِهِ
اقبلني بخّوراً زاهداً في يديكَ وارنُ إليه مضطرماً مدى الدّهرِ. يلفحه دمع مآقيك السّاهيةِ ويستعر لهيب عودِهِ
يولد الشعر من مخاض عسير ليس كل إنسان مسيح ولا كل جرح رساله قد مشيت على الجمر ألف عام لا صوت لي ، قد اغتلت آه لا دمع لي ... أوديب لا عين له أكنته اختيارا أم اضطرارا؟ أه لأبي زيد الصغير! كان يحلم (…)
هيفاء حلوة بقد ممشوق كأنها أنفاس الماء في مطر الشعر غجري ينسدل دلعاً والأقراط غصن الدلال ينفطر
تَـرُدُّني خَيلُ الحُروفِ لنخلتي الأُولى، وبَسمةِ أُمِّيَ الأُولى، إلى بيتي المُعَلَّقِ بينَ أشواقي
هذا الصباح ﻻ يشبهني أشعر بغربة روحي فيه يلفني الصقيع من أول نقطة بدء لي لآخر نقطة روح تسكنني حتى الفكرة تكاد تقهرها دهاليز النسيان متعبة أنا حتى النخاع آﻻف السنوات الضوئية تفصل بيننا يا (…)
أنا النَّهْرُ وَالْأصْدِقاءُ ضِفافُ سَأَعْرِفُهُمْ حينَ تَأْتي الْعِجافُ
تبسّمَ، وأقطرت عيناه زمرّداً، فحلّ نور الهوى وارتمى السّحر على ضفاف جفونه الحلوةِ العذبةِ... رقّ نسيم الكلامِ تناهى الصّمت إلى مخدع بهائهِ