عيناكِ
عَينَان لَم تُبقِيا شَيئَاً مِنَ الرَّمَقِ لَم يَبقَ مِنِّيَ إلاَّ الحِبرُ فِي الوَرَقِ عَينَان جَلَّ الَّذِي أعطَاهُمَا ألقَاً كَأنَّمَا الدُّرُّ يَغفُو فِي مَدَى الحَدَقِ
عَينَان لَم تُبقِيا شَيئَاً مِنَ الرَّمَقِ لَم يَبقَ مِنِّيَ إلاَّ الحِبرُ فِي الوَرَقِ عَينَان جَلَّ الَّذِي أعطَاهُمَا ألقَاً كَأنَّمَا الدُّرُّ يَغفُو فِي مَدَى الحَدَقِ
لعمري إنّ بعدكِ موجِعٌ كضربِ الخناجِرِ أو أشدّ توجّعا أباتُ مخموراً بشوقي ولوعتي وأصبحُ مكلومَ الفؤادِ مُعَــذَّبا
وتَذكِّري أنني مازلتُ أنا المِدرارُ ومن أجلِكِ تدُورُ القوافي وتُدارُ فأعيدي لي سِيرةَ الليالي التي ما غابتْ فيها عن هَوانا أقمــارُ
رُحماكَ ربّي فهذا الجَمْعُ من مُضَر يَدعوكَ فَالطُفْ بهِ يا خيرَ مَنْ يُجِرِ إنّا أتيناكَ نَرْجو نُصْرةً وعُلاً كي نَرْتَقي فوقَ هامِ الأَنْجُمِ الزُّهُرِ
أنا قيسُ الزمانِ وعنتره وشعري ليسَ يحملهُ بحرٌ ولا قتاطِرٌ مقنطرة .. أنا خاتَمُ العشّاقِ .. وعيناكِ معجزتي .. وفيكِ بدأتُ وفيكِ أنتهي.. لا حزنٌ سيسكنني ولن أعرِفَ غيرَكِ امرأة .... (…)
كانت عكّا تنفخ في كفّيها، تتلو أحجية بأغاني النّورس، تدني موج البحر من ساعديها، تنقش في بطون الصّدف:
لا الحزنُ ينسانا ولا ننساه لله درّ الحزنِ ما أقساهُ يهدي الجنون لعقلنا فيردنا وترا شجيا يستبحُ لظاهُ هو صاحب مثل الخيال مصاحبٌ ومشارك في ليله وشقاه!! كيف التصالح مع غياب صارخٍ إن (…)