الدهر والشاعر البائس
يا دهرُ أزهـقتَ نفـسي هذا شقائي وبــؤسي الناس مـا بـين غــادٍ يسعى لإدراك فِــلْسِ
يا دهرُ أزهـقتَ نفـسي هذا شقائي وبــؤسي الناس مـا بـين غــادٍ يسعى لإدراك فِــلْسِ
بُصطارٌ ... بصطارٌ ... بصطارْ يترنم عبد اللهِ يعيد اللحن، يُرَجِّعُهُ و يغني منتشيًا... بُصطار تنساب على شفتيه الكلماتُ يُنَغِّمُ ينفخُ في مزمار يتغزل طربا، ينظم ما رقَّ من الأشعار: يا حبي الأوحد (…)
نافذة صغيرة في بيت بعيدْ شرّعت قلبها، على الضفّة الجليلة
أهيمُ وسط الزحمة الليليهْ تبهرني شوارعٌ صاخبةٌ تضجُ في سهرتها تعانقُ «الفجرية» يدهشني بريقها، يخطفُ ناظريَّ
أَزِفَ الرَّحيلُ ...ولا أُريدُ رَحيلا ربّاهُ جِئْتُكَ راجياً ودَخيلا لا كانَ يومُ الأربعاءِ إذا بــهِ تَخِذَ القضاءُ إلى الفِراقِ سَبيلا
يا أيها الوطن... يا رئةَ الموتِ التي تسعُلُ المقابرَ مَتى تكفُّ عن شتْلِ الألسِنة وحصدِ الخطابات
هل هذه روما التي قد قبلتني نشوة ً أم وجه ُ سامنتا يضئ ْ لا أعرف ُ التفسير َ لكني قتلت ُ بسحرها وأنا البريء ْ فلاح ُ هذا العصر ِ أصبح تائهاً في حي بورجيزي جمال ٌ صعَّب الأشياء من حولي وصَعب ٌ أن (…)