الدهر والشاعر البائس
الدهر والشاعر البائس يا دهرُ أزهـقتَ نفـسيهذا شقائي وبــؤسي الناس مـا بـين غــادٍ يسعى لإدراك فِــلْسِ وبين فـظٍ غلـيــظٍ أو لَيِّنِ الطبعِ حِـلسِ يدنو لَهُمْ كلُّ خَطْبٍ غيرُ الدُّنـوِّ (…)
الدهر والشاعر البائس يا دهرُ أزهـقتَ نفـسيهذا شقائي وبــؤسي الناس مـا بـين غــادٍ يسعى لإدراك فِــلْسِ وبين فـظٍ غلـيــظٍ أو لَيِّنِ الطبعِ حِـلسِ يدنو لَهُمْ كلُّ خَطْبٍ غيرُ الدُّنـوِّ (…)
تَخَطَّفَنِي غُصْنُ لَيْلٍ كَمَا تَتَخَطَّفُ قَلْبَ اُلْفَرَاشِ الْحُدُوسُ ، أُجَمِّعُ جَمْرَ اُنْشِطَارِي أُسَكِّرُ ظَاهِرَ وَقْتِي
أهدته للعالم بعين المحب وأهدت العالم عيونها كى يراه كما تراه استمتعت بالانزواء فى ظله واشتهت الفناء فى ضلعه
أَزِفَ الرَّحيلُ ...ولا أُريدُ رَحيلا ربّاهُ ...جِئْتُكَ راجياً ودَخيلا لا كانَ يومُ الأربعاءِ إذا بــهِ تَخِذَ القضاءُ إلى الفِراقِ سَبيلا
كَيْفَ يَكُوْنُ الصَّمِتُ جَمِيْلاً فِي لُقْيَاكَ؟ وَكَيْفَ يَلُوْذُ الحُزْنُ نَبِيْلاً فَوْقَ ذُرَاْكَ؟ اهْمِسْ لِي بِحُرُوْفٍ تَحْبُو وَتَفَاْصِيْلَ بَرِيْئَةٍ
بكاكَ السُّهَى،والمجدُ، والفنُّ والشِّعرُ رحيلكَ ما أقسَى ولا مثلهُ ِوزْرُ بكاكَ النضالُ الحُرُّ يا خيرَ قائدٍ ترفُّ على الأجيال ِ آمالُكَ الخُضرُ
أبي يا جَعْدُ كم ضاق بيَ المدُّ إليك الشّوقُ إشراقٌ متى الوعدُ جرى خدُّ العذارى عبرةً حرّى سبقتُ اليوم خطوي في المدى أعدو