سيدي البعيد 13
حين يصمت المدى وينقر نوافذي الشتاء حاملا حقائب البكاء وفي اللحظات التي ما بين الصحو والمنام أفتحُ بوابات الزمان أرحلُ على جنح يمام فتؤوب إليك الروح كالحجيج يا مستقر القلب عندك تصير الوحشة ضجيج (…)
حين يصمت المدى وينقر نوافذي الشتاء حاملا حقائب البكاء وفي اللحظات التي ما بين الصحو والمنام أفتحُ بوابات الزمان أرحلُ على جنح يمام فتؤوب إليك الروح كالحجيج يا مستقر القلب عندك تصير الوحشة ضجيج (…)
سْمَةَ الْثَّغْرِ تُتْقِنُها الْشّفَتان والْقَلْبُ وَجُوْمٌ يَرْتَعِش وذاكَ الْرّسْمُ يَعْتَكِفُ الْمَكان يَخْتَالُ بأوْرِدةِ الْزّمَان فالْضَباب والأمْسِيات وصَحْو عَيْناك سَراب
في غفلة من ستائر الغيبوبة الأولى أتتني عارية جامحة امرأة تلتحف الصخب مترعة باللذة والظمأ الخمري يعابث الشفاه تسيل شهوتها كـأسراب الطيور العينان غزال شارد والريح عنبر كفاكهة الصيف في الصباحات (…)
هو سامر الصقر الفذ الثائرْ اسم للصبر اسم للفخر وللبحر الهادرْ
فَأنا الْمُغَيَّبُ في حُضورِكَ حاضِرٌ في الْقَلْبِ في لُغَةِ الضَّبابِ أشُدُّ أَوْتاري وَأَوْجاعي فَيَنْزَلِقُ الْحَنينُ عَلى رَصيفِ الذِّكْرَياتِ
سجا الليلُ إلا بقايا نجومْ تَهيمُ على وجهها في التُخوم وبعض رُؤًى خُلَّبٍ شارداتٍ تُهوِّم ملهوفةً في ذهولْ
يا مصرُ قومي وانهضي إنَّ الذئابَ إلي الفرائس لا تلين يا مصرُ لا تتردَّدي لنا في البطولة والشرف نسبٌ ودين يا مصر هيَّا وادفعي سيفَ الجهالة من رقاب العاجزين إخواننا .. صاروا لنا سيفٌ يمزِّق (…)