حُـمـق
أ تمنحني فرصةً للخلود؟ كي أرسُمَ من ظلي درباً للتائهين... فرصة أشطبُ خلفها قامةً أخرى.. من لظىً و غبار أ تمنحني واحدةً مثلها؟ كي إدا ما تراءى لي قدرٌ.. يُهـوّنُ حُمقي ساعةً و سكون و حين أتأملُ في (…)
أ تمنحني فرصةً للخلود؟ كي أرسُمَ من ظلي درباً للتائهين... فرصة أشطبُ خلفها قامةً أخرى.. من لظىً و غبار أ تمنحني واحدةً مثلها؟ كي إدا ما تراءى لي قدرٌ.. يُهـوّنُ حُمقي ساعةً و سكون و حين أتأملُ في (…)
مستقلٌ..أنا مُستقلْ نامي على أرائل التفسير المُملْ يا لهجة التبرير المُكتهلْ ومستقلٌ..إذ بنيران اصطباري أشتعلْ
نهران يختنقان في قلب الصحارى الشاسعة والماء في النهرين ضاع على رمالٍ جائعة
وأصاب ظهـري خنجـرُ الأيـام وإذا الزمـانُ أصابني برماحـه رُغم الشَّـدائدِ في ضنى إيـلامي جابهتـهُ بعـزيمـةٍ لا تنحنـي
لبْنان أرْضَ الْغابريْن عُصوْرا لبْنان مهْدَ الْغاربيْن بحوْرا لبْنان نهْجٌ فيْ عُلاه صَبوْرا لبْنان غمْدٌ فيْ الْعِدا وحَروْرا
أعادكَ اللهُ لفجرِ الطيوبْ يا صديقَ النهر ِ في ذاكَ الجنوبْ كلما قلتُ أغسل ُ ذنوبي
تأتى مع الصباح وفى الغروب!! فى صوت حفيف الشجر حين يداعب النسيم... وفى تغاريد الطيور المحلقة فى السماء وفى الندى حين يوقظ عيون الازاهير يا نبض القلب ومنحة السماء للارض أيها الوليد بلا (…)