عرش الحقيقة كالحسين
"حين يفرد الطفّ جناحيهِ على الوقت تدنوة الغيوم الممتلة بالحزن لتمطر كل الآهات المحترقة على صعيدك الأبدي نادبة واحسيناه" الطفّطوفانٌوروحُ جَنانِ فهلْ انتميتَ لطبْعهِ الإنساني والطفّ رُكنٌ سادسٌ (…)
"حين يفرد الطفّ جناحيهِ على الوقت تدنوة الغيوم الممتلة بالحزن لتمطر كل الآهات المحترقة على صعيدك الأبدي نادبة واحسيناه" الطفّطوفانٌوروحُ جَنانِ فهلْ انتميتَ لطبْعهِ الإنساني والطفّ رُكنٌ سادسٌ (…)
قيٌدتني بأغلال الهوى وشيٌدت أسوار العشق امتشقت سيف الغرام وأعلنت أنت أسيري
أنا قد قرأتُكِ في عيونِ الأشقياءْ في الصرخةِ الحبلى لطفلٍ مثخنٍ بالفقر دوما في بلاد الأغنياءْ في النفطِ يخبو حين يسعى خاسئا ويسيل في البارات عبدا تحتِ أقدام النساءْ أنا قدْ قرأتُكِ رغم قيد الظلم (…)
هذا دمي أستلُّهُ في قبضتي قُمْ وامتشقْ دجِّجْ كلابك بالنّباحْ قُمْ وامتشقْ
وتمنَّعت ...... في أوج ثورة خافقي .... .... فتركتها وطفقت ألهث بين أقبية الهيام ...... .... هذي خليلة قصةٍ سطرتها بالأمس في عبث الهوى وجوارها أخرى ..... .... وثالثة تعيد الكهل فحلاً يثمر الأشواق (…)
هذي فتاتي إنَّها شقراءُ فيها التألُّقُ دائمًا وسَناءُ وتظلُّ أجمَلَ من " أليسَا " ثمَّ " نانْ سِي عَجرَم ٍ".. ما في الحَديثِ مِرَاءُ وَعُيونها خضرٌ تشِعُ بَرَاءَة ً سِرُّ الوجودِ عُيونها (…)
يا إلهي ! قَدْ ماتَ مَنْ كُنْتُ أَرْنُو حينَ مَوتِي لِأَنْ يُصَلِّي عليَّا أَلْفُ آهٍ عليك ! دُنْيايَ بؤسٌ ، وشقاءٌ ، فكيفَ بَعْدَكَ أحْيَا