على اليرموك
وقفـــت مُطأطِئا عُنُقاً وهامــــا ودمعُ العين يغلبني سِجامــــــا وأرسل نظرتي فتعود حيرى ونارٌ في الجوى زادت ضرامــا
وقفـــت مُطأطِئا عُنُقاً وهامــــا ودمعُ العين يغلبني سِجامــــــا وأرسل نظرتي فتعود حيرى ونارٌ في الجوى زادت ضرامــا
صبـــاحُ الخيــر ِ يا مينــــا!! صبـــاحُ جمالـِك َ الوضـّــاءِ يصْعقــُنــــا ... ويُحيينــــا ... أطلـْتَ الدربَ .. والمِشـــوار َ .. حتى كادت ِ الأشــواق ُ تـُردينـــا
كان لي .. قبل ان أترك تشرين في الزّقاق وحيداً يحرّك الرّيح .. ثم ينسلّ الى حقيبة الخوف يتعكّز طيفه .. ويحمل صوته من خلف الضوء كان لي .. قبل أن أُخْرِجُ أغصاني المورقة ليراني المطر الهارب وينثر (…)
كنتَ تجود بأنس جوارك ساعة ليلٍ أو بنهارك لكن عشتَ بعيداً عنّي قل لي أين بصيص منارك
(٩) أغرِسُ بينَ ضلوعَكِ روحي أقطِفُ من عينيكِ الشوقَ وأروي قلبَكِ عِشقا (١٠) أضللتِ فؤادي لمّا ولغَ الكاهِنُ في مشرِقِنا عُذتُ بِرَبّي لكنكِ.. ألقيتِ القلبَ.. وعُذتِ بِسَيِّدِ هذا الوادي (…)
رجوتها، احتضنها قلبي وغفا، لا تذهبي، لكنها، رحلتْ إليه! تأمّلها، طارَ بها، ثم تركها على قمةِ ذلك الجبلِ المسافر، بكتها الحكايا وتقاذفها الجنون. صرختُ به: أعدها لقلبي فهي لن تموتْ ربّةُ (…)
يا بيروت أوهمت العالم أنك أمي ففتحت ذراعيّ اللوز وقلت أشمك حتى آخر أنفاس البحر فردت جناحيّ وقلت: سأحضن فيك الفينيق الساكن فيك، عصرت الوقت بقلبي علّ الطفل بروحي يرفع أشرعة الحرف ويرشدني نحو اللغة (…)