أنوار الحسين
لا تخضعنّ للائمٍ أنت الّذي تسري لربِّك صابراً متحرِّقا هذا الشَّهيدُ ولن يعاديهِ سوى من كان قلبُه أسوداً ومنافقا إنَّ الحسينَ مدادُ كلِّ مجاهدٍ رمزُ الشَّهادةِ عاش عمراً مشرقا سبطُ النَّبيِّ سرتْ (…)
لا تخضعنّ للائمٍ أنت الّذي تسري لربِّك صابراً متحرِّقا هذا الشَّهيدُ ولن يعاديهِ سوى من كان قلبُه أسوداً ومنافقا إنَّ الحسينَ مدادُ كلِّ مجاهدٍ رمزُ الشَّهادةِ عاش عمراً مشرقا سبطُ النَّبيِّ سرتْ (…)
ولـَولا مُـعَـلَّـقـةٌ مِـنْ دِمـائـيْ غَسَلْتُ يَـدِيْ مِنْ دِمـاءِ القصـيدةْ! ولـَولا هنـاكَ بـتلكَ السَّـمـاءِ أَرَى كُـلَّ لَـيْـلٍ نُجُـوْمًـا جَـدِيْـدَةْ تُسافِـرُ بـِيْ فـي جَـناحِ (…)
هذه غزة بنسورها.. وصمودها هذه غزة في تجليات ردودها هذه غزة فخر النشيد الحر
مهداة إلى الشهيد أبو محمد الجعبري لا تتركيه ينحني يا ظلمة العواصفْ. فوجهه كصخرة والقلب غير خائفْ. يحنو على أحزانه كأنه يعظم الأحزانْ. يا ذلك الإنسانْ. يا ذلك المسجون في أحلامه يا ذلك الإنسانْ. (…)
أُقْسِمُ بِالنَّحْلِ وَبِالنَّمْلِ وَبَاِلْبَقَرَهْ يَا أهْلَ فِلَسْطينَ الْبَرَرَهْ مَا قَتَلَتْكُمْ إِسْرَائِيلُ وَمَا شَرَّدَتِ الأَهْلَ وَلاَ أَشْعَلَتِ اللَّيْلَ الفَاجِرَ
أنا من عشتُ حُلمَ رضاك تجسيدا أيا وطني وبات الشَّدوُ تنهيدا كما الأحلامُ تمرضُنا تداوينا هي الحبُّ الَّذي نرضاه تحديدا
المرايا الملبَّدةُ بالغيب تنحتُ صيوانَ اللهفة منذ اعتكفَ الصمتُ واشتعلَ السؤالُ في غار حوّاء. لا ادري كم من الحبِّ استغرقني وأنا أحنِّطُ صبراً وأرمِّمُ آخر؛ في وجهيَ يترعرعُ اللقاء، في اسراري (…)