سلافةُ اعتذارٍ
طيف اعتذاري مِنَ الخفَّاقِ ينطلقُ طيراً بِرَفَّتِهِ الآهاتُ والمِزَقُ يدنو على خَجَلٍ مِنْ كَفِّ ملهمةٍ كانَ اعْتَرَاها على وجدانِهِ القَلَقُ إذْ رنَّ هاتفُهُ والرّقْمَ يعرفُهُ لكنّما عقلُهُ (…)
طيف اعتذاري مِنَ الخفَّاقِ ينطلقُ طيراً بِرَفَّتِهِ الآهاتُ والمِزَقُ يدنو على خَجَلٍ مِنْ كَفِّ ملهمةٍ كانَ اعْتَرَاها على وجدانِهِ القَلَقُ إذْ رنَّ هاتفُهُ والرّقْمَ يعرفُهُ لكنّما عقلُهُ (…)
مِنْ أجلِ دمعتها ومن أجليْ .. أنا ها جئتُ أشهدَ أنني صوتُ الذينَ يحاولونَ نداءها عن بعد قربٍ .. من هنا صمتُ الذين يُسابقونَ طريقَهُمْ كي يسبقوا أحلامَهمْ قبل السقوط عن الفراشِ، على الفِراش! (…)
يا أبي في زوايا البيت تسكن ريحُ تبغٍ ريحُ بخورٍ وصدى صمتك واحتمال لم يكن... ألا تعود في تراب الأرض هذه الكف تبصم من شذاها ويد بالمعول تضرب حفرةً كي تزرع وردة في مكان ها هنا أنت جلست ومكانٌ فيه سرت (…)
وجهُ المدينةِ شاحبٌ والموتُ يقرأُ في كتابٍ و اسْمُهُ " فنّ الحياة"، علاقةٌ ندّيةٌ ودّيةٌ بين البعيد و ظلّهِ، لا الضّعفَ يُضعفهُ الضّعيف و لا الخفيف، يخيفُ خفّتهُ المخيفةَ لا الهَباءُ يقولُ: شكراً (…)
سائلتها ما الاسم؟ قالت لا تسل إني حكاية وتحرك في الليل سكون وروت أقلامي ألف نثرٍ ورواية .. وأستفاقت في هدوء الليل حين أوقفني- شعرك المغزول من خيوط الشمس ألاف الحكايا... وهل من قصة تروى في سكون (…)
كيلو بترا أدعوك إلى الإسلام ْ أدعوك إلينا لك مني وَعْدٌ أن يُكتبَ موتك
إن هذا الشهيد دمي لا السنديان اعتدى وما غدرت زيتونة.. قد قسَّمتْ أضلاعها بين «رفحين» وكينونة..