سمراء قاتلتي
آهٍ على عاشقٍ العشق يملكهُ وما ترضى منه العشق أٌنثاه يظلُّ يبحث فى الصحراءعن مأوى فما تقبل غير الأرض مأواه كيف تحمل الأنثي علي رجلٍ لا يطلب الدنيا إلا لأنثاه فما كَنَّ آدمُ إلا الحبَّ لإمرأته وما (…)
آهٍ على عاشقٍ العشق يملكهُ وما ترضى منه العشق أٌنثاه يظلُّ يبحث فى الصحراءعن مأوى فما تقبل غير الأرض مأواه كيف تحمل الأنثي علي رجلٍ لا يطلب الدنيا إلا لأنثاه فما كَنَّ آدمُ إلا الحبَّ لإمرأته وما (…)
كيف شمسي أشرقت من ثمَّ غابت قبل أن يأتي المساء ؟ كيف الرحيل وكيف حزني أثقل الأوقات ؟ كيف النخيل قد انحنى بالحزن عند سماعه هذا النداء ؟ كيف السماءُ تنزلت دمعاً والغيم أُتعب عندما بكت السماء ؟ كيف (…)
لاتنامْ ولا ترضَ أن يُطْعِمُوْكَ القديدْ فقد كنتَ رأساً فكيف تصيرُ مباعاً بسوقِ النخاسةِ مثلَ العبيدْ قديماً كنتَ ملحَ الأرضْ وكنتَ الفَرْضْ فشَعْرُكَ كانَ هندياً وصدرُكَ كانَ سِنْدِياً (…)
إنْ تَقْرَؤُوا غَبَشَ الدّمُوعِ على خُدُودِ الْبُرْتُقالْ وَتَرَوا بِكُلِّ حَديقَةٍ جَفَّتْ هُنا وَجَعَ السُّؤَالْ فَهُناكَ عَينُ رَصاصَةٍ حَطّتْ عَلى كِيسِ الرّمالْ في نَشْرَةِ الأَخْبارِ يُنْزَعُ وَرْدُنا بَينَ السّطُورْ لَمْ يَسْتَطِعْ لُبْسَ الظّلِيلِ وَيَحْتَمِلْ صَلْيَ الْفُجُورْ فَهُناكَ أَنْفُ رَصاصَةٍ يَصْبُو إلى رِيحِ الْقِتالْ
أفنيتُ عمري أُعاني من حلولِ غدِ وعندما حلَّ غطَّى بالأسى جسدي وقفتُ أرقبُ في اطلالِ داركمُ اصيحُ ليلى .. وما بالدَّارِ من أحدِ فيرجعُ الصوتُ ( ليلى ) في مسامعنا وغير صوتي أنا - يا جرحُ - لم أجدِ (…)
أفعمي الكأس وزيدي كلما أغفو أعيدي يا ضباب اليأس هيا خذْ نشيدًا من نشيدي يا نسيمَ الصبحِ غنّ واشدُ بالألحانِ فني
حين يزهر الليل في كفي أمتطي صهوة البياض أختفي خلف بلاغة الشعراء لألون قرميد «أوبيدوم نوفوم» بنبوءات القمر