قبل أن تكوني
وقبل أن تكوني قدم استقالةً من مناصبه المبجلة القلم رمى بكل حبره بوادٍ ذي ظُلَم فأزهرت صخوره وروداً عجائب الأشعار ما لها نهايةُ وحينما تكوني يسيل حبري على كفاي كالنزيف مجمدٌ قد كان كوني حرارة للشوق (…)
وقبل أن تكوني قدم استقالةً من مناصبه المبجلة القلم رمى بكل حبره بوادٍ ذي ظُلَم فأزهرت صخوره وروداً عجائب الأشعار ما لها نهايةُ وحينما تكوني يسيل حبري على كفاي كالنزيف مجمدٌ قد كان كوني حرارة للشوق (…)
رأيْتكِ تتزيَّنينَ بزينةٍ لم أراها في بعض النساء تزيَّنـْتِ بغرورٍ بعد تواضعٍ عجزتْ عن اكتسابه أجمل النساء لبسْتِ ثوباً لا يليق بكِ وبادلتِ بي من أجل الثراء وسمحتِ لألسنة بأن ترميني بأوصافٍ من (…)
أوهام في عيد ميلادي التاسع والثلاثين (٣٠/٧/٢٠١٢) لعلي لا أرى في الحياة إلا وجهها الذي أشقى وأردى من لدن مطلع يومها الأول وحتى ترد النفس في حفرة؛ هي أوسع من كل رحب في هذه الفانية التي يذكرني كل (…)
إن القصيدة دمعها قتال لا تطرب الأحزان فيها حزنها أغلال الليل فيها صامتٌ متكلم فيه التناقض كله ولحاله أحوال ارجع بماضيك المفتت مثله مثل الكثير وتضرب الأمثال إذهب أماماً ليس للماضي إن الرجوع محال (…)
ما زلت أذكر موعد الأحبابِ في شوقي المحموم والغلّابِ لم أنس في عاتي الظروف وقهرها حبا تجلى في سطور كتابي
السماء تصهل والألسن ثكلى وأخاديد الأرض شهب عرجاء أي مطر بستأنس الدمع هذا الفانوس فم للدروب وبر يسقط الرحى من القلاع
إنِّي نقشتكِ بينَ العودِ والوترِ ابقي اذا شئتِ او فامضي بلا قدرِ لا دارَ غير دياري تسكنين بها ولا هوًى، طالما لم يسقهِ مطري ولا قصيدةَ عشقٍ غير قافيتي مدَّت أناملها، تسعى إلى الدُّررِ لا روحَ (…)