بين الخبز والجرح
بالبنفسج أحاط بي سورني ... بالشوق المبّرح يُخيط أيامي ويغزلني يأخذ بيدي، يُدخلني في تميمة الجنون تطير يمامة من عيني تلمح الأبد في عينيه متراميا ً كالخزام ، يمزج الخبز و الجرح الياسمين خبزٌ (…)
بالبنفسج أحاط بي سورني ... بالشوق المبّرح يُخيط أيامي ويغزلني يأخذ بيدي، يُدخلني في تميمة الجنون تطير يمامة من عيني تلمح الأبد في عينيه متراميا ً كالخزام ، يمزج الخبز و الجرح الياسمين خبزٌ (…)
آه يا حبيبتي ضاع اللقاء ما بيننا اختلف المكان، وضاع الزمان... وتوقفت عند قدميك ساعة الحياة... يا حبيبتي لن أجد بعدك من يضمد جراح روحي... ولن أجد من يكتم أنفاسه كي يسمع وقع خطواتي... آه يا (…)
سكنتُ زمنكَـ وترقرقتُ فوق خدّكَـ دمعةً لم تكتملْ فغطت ظليّ أغصانُكَـ إلى أين تأخذني خطاكَـ؟ ولم أكمل بعد تطريز شرشف السرير ولم أغلق بعد الملفّات السابقة للعاصفة طلّتكَـ وللرّيح فجائيتكَـ (…)
بلا عنوان تركتُ من أجل عينيكِ حديقة و عشر حِسان فلماذا تتركين قلبي وحيدا ً بلا عنوان
بقلب جـــد قنوط بات الأســـــــى ينبت أحزانا بألوان الدجـــى نبض الحياة داخل الصدر خبـــا يقبع، جاث خلف عمر اهتــرى
من أين للأمنيات الموشومة بالنداء ذاك الأفق المجنٌح ؟ وحي بلا ظل تسعون شجرة للدٌم المتناسل سبايا
بريشتــــــــــــــي.. رسمتها بلون الســــــــــماء فيعبق الســـــــــحاب وعلـــــــى الأرض قبلتها فينشأ الســـــــــــراب