جوهرة
وخيالي موجٌ يغرقني في بحر الجنْ يأخذني وصبايا الدنيا بالحسن تميسْ وأنا رسامٌ ريشتُه من ورق الوردْ ألوانُه من عبق الرندا وأريج الخدْ ولذا صَوَّرتك شلالاً ...
وخيالي موجٌ يغرقني في بحر الجنْ يأخذني وصبايا الدنيا بالحسن تميسْ وأنا رسامٌ ريشتُه من ورق الوردْ ألوانُه من عبق الرندا وأريج الخدْ ولذا صَوَّرتك شلالاً ...
ي صباحٍ أطفأ الليلُ شعاعهُ كان المطرُ ضوءا شمعةٌ تحتَ ظلِّ الشجرة ريحٌ زارتِ الشمعة *** في زحامِ الخيالِ ضاعَ الكنزُ قبل زوال قوس قزح في زحامِ الخيالِ شمعة ٌ بللها الدخان
أقدام البحر تخشى السفر فأنصب أشرعة الرحيل على حد البرق الموغل في العتمة غارق أنا في اللٌيل
سَأَظَلُّ أَذْكُرُ حُـبَّنَا طُوْلَ الْعُمُرْ وَأَصُوْغُهُ نَغَماً عَلَى شَفَةِ الْوَتَرْ وَعَلَى جَبِيْنِ البَدْرِ أَرْسِمُ لَوْحَـةً فِيْهَـا يُطَالِعُنِي مُحَـيَّاكِ النَّضِرْ| وَبِكُلِّ شِبْرٍ سَوْفَ أَزْرَعُ وَرْدَةً فِيْهَا أَشُمُّ أَرِيْجَ مِبْسَمِكِ العَطِـرْ
أُقـْسمُ أني لا أعرف غيرك لا أسمع غيرك لا أُبْصر غيرك أُقـْسمُ أن صلاتى في محرابى لا أرجو فيها بعدَ الجنةِ إلا قـُرْبِك أُقسمُ أن شرودى فى طُرقاتى ورسمَ الحزنِ على بسماتى وعصْفَ (…)
نم الليلة دون أن تفتعل في الحجرة ضجيجا اغمض عينيك.. دون أن تنأى عمّا حولك تخيّل ..
لماذا كلما أرمم أخطاءك تهدمها؟ وكلما أجمع خطواتي تبعثرها؟ لماذا خيباتك تلاحقني؟ هزائمك المثقلة بالندم تشاطرني خبزي؟ ونساؤك العاريات من الصدق يتسلقن اسمي..؟ وجعي أنت أيا هذا اِحرقْ ظلك (…)