التراب المقدٌد
أطوف البلاد بأحلامي أجوب مدنها بدمعي شارعاً شارعاً هناك حيث كنٌا إثنان كبرنا على مفترق
أطوف البلاد بأحلامي أجوب مدنها بدمعي شارعاً شارعاً هناك حيث كنٌا إثنان كبرنا على مفترق
سأطبخك سَلطة حب كــــــــرمب وقلب قُبل وثــــــــــــــــــوم واقطف الشهب والنجـــــوم
فوق غابات الصنوبر قرب الشاطئ تنطلق حروفُ أغنيتي الهامسةُ في الرياح أبحري في قصيدتي
ياشيخَ القوم ماذا يحدثُ حینَ تجفُّ اللغةُ ويدمى الحرفُ وتمتعضُ الأقلام ماذا يصبحُ حين يعمّ الكذبُ يسودُ الدجلُ وتخترقُ البـِـدعةُ أعصابَ الإعلام يتمطـّـى الأحمقُ في مشيتــه وينتحلُ الوطنَ قناعاً (…)
سماء «برست» تمطر باستمرار كما حدث دوما لكن شتان بين أمس ضكوك وحاضر كله اشمئزاز، وكله انكسار إنه مطر مأتم مرعب،
حبيبتى هذهِ سفينتكِ الجميلة أراها في عينى من بعيد هذهِ ضحكتك التي يقشعرُ لها الوريد فترجَّلى وتقدَّمى وتبسَّمى فلحبك .. أنا كم أريد آهٍ لو تعلمى ألفٌ من النجماتِ تنتظرُ الوعيد وألفٌ من القطرات (…)
هل لهذه الشمس من ظلٌ يمزق ذاكرة الماء ؟ هناك في ضفة المتوسط كان الوطن يحاصرني كلٌما اجتزت مجزرة