لست ُ بشاعر
في بحرك تسبح للآخِرْ لا شيءَ يصُدك أنت الماهرْ أنت الربّانُ وأنت الركْبانُ وأنت الشطآنُ وأنت العابرْ أنت الرأي وأنت الرأي الآخـَرْ
في بحرك تسبح للآخِرْ لا شيءَ يصُدك أنت الماهرْ أنت الربّانُ وأنت الركْبانُ وأنت الشطآنُ وأنت العابرْ أنت الرأي وأنت الرأي الآخـَرْ
في سوءةِ التقطيع ِ يلفحنا انصهارٌ، تبرزُ الأنيابُ أشكالاً، تُجمّلُ لابتساماتِ الهوانِ. ما كانَ يلعبُ في سوادِ الليلِ أدعية ٌ، تثيرُ من الصهيلِ الكبتِ،
مثل الطيور المهاجرة لاتزال ممتدٌة في السفر مثلما الرعشة تتوالى بين انتفاضات الجسد ينسل الحزن إلى أضلعي
وكانت العاصفة قوية أثارت الغبار وكانت حرائق وعلت أصوات البنادق لن نعارك لن نعارك ويعلو صوت الريح! يا أهلنا! لا توقظوا الطيور لا تهدموا أعشاشها لا تحرموا فراخها أن تعبر الجسور. ويزداد الصفير ويتشقق (…)
رميتُ قلمي، لملمتُ حقائبي، ألقيتُ بأوراقي من الشرفات، وعلى أبوابِ الدكاكين، وعلى الجدران رسمتُ سفينة يخفق شراعها وتسلمه للأحزان... نقشتُ حروفا مبهمة، وقلمي .... ينزف.ُ... يبكي..... يتوسل لا (…)
لعلَّ للسَّحابِ جَفنةً، ولَّتْ وما شققْتُها .. لعل للنَّعيمِ رَاحةً، جفَّت وما صافحتُها؟ الرُّعبُ يجتويني، لو أنّني أموتُ دونَ مبتغايْ!! يا ربَّ ذلك الذي بنى عُلاه في الفؤادِ ..في يقيني، يا ربَّها (…)
يُرَفْرِفُ قَـلْبِي وَيَهْوَى الْمُحَالاَ وَيَنْـسَى الْـجَمِيعَ وَيَبْغِي الْوِصَالاَ تَصُدِّينَ عَـنِي وَلاَ ذَنْــــــــبَ لِي سِـــــوَى أَنَّنِي قَـدْ عَشِقْتُ الْجَمَالاَ (…)