وقت مستعار
ساحة ترتق جسد النهار تباعد بين حلمتي الاشتعال بعود ثقاب أعلى صهاريج النّسيان مفكرة مثقوبة الانشغال كلّما اتسعت الثّقب انهمرت عيون رذاذ صبيّة بين الجموع تذر بكارة النّحيب لأوراد التاريخ المترهّل (…)
ساحة ترتق جسد النهار تباعد بين حلمتي الاشتعال بعود ثقاب أعلى صهاريج النّسيان مفكرة مثقوبة الانشغال كلّما اتسعت الثّقب انهمرت عيون رذاذ صبيّة بين الجموع تذر بكارة النّحيب لأوراد التاريخ المترهّل (…)
عصفورةٌ قالت لجاراتـــــــها ذات ربيعٍ مُخمليٍّ قَشــــيبْ والأرضُ قد جادت بمكنونها ونافسَ الوهدةَ منها الكثيـــبْ ومالت الأغصانُ في دلِّــــها من فَنَنٍ غضٍ وعودٍ رطيــب
غسلتْ دماؤك جبهة الوطن المعفـّـر بالجـــــراحْ ورحلتَ مكســـورَ الفؤاد يثورُ في يدك الســـلاحْ جرحانِ أنتَ وموطـــنٌ قتلوهُ في عزّ الصبـــــاحْ طعنتـْـكَ من خلْـفٍ كلابٌ لا تجيدُ ســـوى النـباحْ
آن الوداع تعالت أصوات الجهات واستقام القاطنون في المواقيت الساقطة للركعة الأخيرة
أغار عليك من نفسى ومن قلمى ........ ومن آهات انفاسى أغار عليك وفكرة أننى أحيا وانت بعيد تشتتنى وتجعلنى أغار عليك
حين توارت ِ الشمس ُ .. خلف َ الأشجار .. وانهمكت ِ العصافيرُ .. بصداحها الغزليّ .. تلمّست ُ عينيها الساهمتين .. وجيدَها المبلل .. بعطرِ ضفائرها المنثور .. على شاطئ أحزاني .. مذ باعتْ نظراتي (…)
في بحرك تسبح للآخِرْ لا شيءَ يصُدك أنت الماهرْ أنت الربّانُ وأنت الركْبانُ وأنت الشطآنُ وأنت العابرْ أنت الرأي وأنت الرأي الآخـَرْ