سديم سرمدي
تتعثقر بنا الحقائب في شرفات المطارات المغلقة يلدغنا الرحيل كنجوم أعياها اللٌون
تتعثقر بنا الحقائب في شرفات المطارات المغلقة يلدغنا الرحيل كنجوم أعياها اللٌون
سوق الكأس لي أشربهُ كأساً زلالاً فلا سم يجرحُ أوداج قلبك ولا هو عرجون نخلٍ أُذيب بكأس الحساب! تجرعهُ مراً فأيامك المستحيلةُ تجاري هبوب العتاب! أثار المنجمُ صيفاً؟ وثار الشبابُ شتاءً، وذاك خريفُ (…)
(قصيدة ٌ رثائيَّة في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعرة والأديبة الكبيرة " سعاد دانيال - بولس - أم زاهر") لكِ العلمُ والشِّعرُ.. سحرُ البيَانْ بكِ الحسنُ والخُلقُ يلتقيانْ سلامًا إليكِ أيا طلعة (…)
أيُّها المتَّهمُ بـ «الإسِّ إسِّ» صباحُ الخيرْ، كلُّ ذنبكَ أنَّكَ اليومَ ترى دونَ مَمراتِ الجبايةْ حيثُ حرّاسُ النَّظرْ لا يريدونَ ممراً غيرَ ما قد ثبَّتوهُ حولَ واجهةِ الخديعةْ
قَمَرانِ في وَضَحِ الجُفونْ طِفلانِ يَتَشاغَبانِ وضربٌ مِن جُنونْ فــ قصيدتانِ وألفُ قافيةٍ تُرَتِّبُها العيون! وشُعاعُ كُحلٍ جاءَ يَحمِلُ رقَّةَ الكونِ يُسافِرُ من طرفٍ إلى طرفِ.. يكونُ ما يشاءُ (…)
ويمامة تفرد ُ لي جناحيها.. لكي أكتبْ منه النجومُ تتعجبْ وتتبعني في ساعات اللوزِ فراشة في موكبْ. فأرسم النارَ من حرفين وأصنع للهوى مركبْ..
ســالـَتْ بالخَمرَة أسْطـُرُهُ فـَتـَمايـَلَ قـَلـْبي أشـْعـُـرُه وَأتـــــاهُ البـَدْرُ فـَأنـْشـَدَهُ بـِلـَذيـذِ الـقـَولِ يـُقـَطـّـرُهُ