قبور القناديل
قد أضجرتني الفراغات والأسطر البائدة فأنجبت الكلمات من أضلعي كالأحلام والقناديل الصغيرة
قد أضجرتني الفراغات والأسطر البائدة فأنجبت الكلمات من أضلعي كالأحلام والقناديل الصغيرة
تتغيٌر كل الأشياء وتستوي الكروم كالغدير في آخر الظلال تظل صباحات فلسطين لاتتبدٌل تسقط في الشقٌ
على شفتيك ترتجف المسافةُ فاعبريني للمدى الآتي، وقولِي كان يوما في النّدى طيفا!! ومرُي في فؤادي نحلةً تحسو الشذى صرفا ومري في خريفي... الناي منكفئٌ ... على مواله الباكي،
يوم تلقيت الخبرين معا يوم ولد الحدثان المنفصلان توأمان في نفس اللحظة يوم طرت سعادة ووقعت مغمى علي جراء الصدمة رنة الهاتف النقال اختلفت يومها أقبلي أقبلي نلت المراد أدبري أدبري ضاع الحلم ماذا حدث؟ (…)
أشتاقُكِ حقّاً..!! ماذا تَشْتاقْ.. وأنا أحْتَلُّكَ شِبْراً شِبْراً..؟! أجتاحُكَ حَتَّى الأعماقْ..!!
أيٌ طفل يسكنني موجة من أنين يحفر على النسيم خطوات الريح
معاً يستجيب الحضورُالغيابُ لجمرالولادةْ. ويمضي القطارُ إلى بلبلات التّحيّرْ. معا قلّدونا السّلاسلَ والصّمتَ فجراً وساروا بنا للنّزالِ