إلى أمي
إلى من أصبحت لي وطناً وأصبح قلبها لي أرضاً أنعم بالحياة عليها إلى من تحمل فؤاداًً كفؤاد الطيور في رقتها إلى من عجز قلمي عن وصفها وتاهت كلماتي في لساني قبل النطق بها إلى الشمس التي لا تغيب (…)
إلى من أصبحت لي وطناً وأصبح قلبها لي أرضاً أنعم بالحياة عليها إلى من تحمل فؤاداًً كفؤاد الطيور في رقتها إلى من عجز قلمي عن وصفها وتاهت كلماتي في لساني قبل النطق بها إلى الشمس التي لا تغيب (…)
ترميني بشق غواية تصطادني ابتسامتها فأنهمر بين يديها كالعذب المستحيل
يا سندباد أعلن برحلتى الأخيرة قد مللتُ الإبتعاد هذى ديارُ حبيبتي هذا نسيمُ حبيبتي لا تلُمْني إن تركتك ذاك هدفي والمراد يا سندباد في كل أرضٍ كنت ألتمس المُنى بحثا عليها في كل إمرأةٍ (…)
مسـخٌ لئيـمٌ والنـذالةُ طبعُــه ولسـانه قد فـاق لـؤم نذالتـه وغـدٌ حقيـر لا يـؤرق جفنـه نهش الحرام على محـارم عزوتـه مذ مسَّـه الشيطان صـار خليله نجـواه يسكن في خلايـا مهجتـه
أخاف المرايا وظل الحروف واخشى الظلام ورعد السماء وأبكى كثيرا حين رحيل الشتاء ويلهب نفسى!! صوت إلتصاق المطر بالزجاج وصوت خفيف الشجر حين هبوب الرياح وصوت العصافير وقت إنبلاج الصباح ...... (…)
سِتّونَ إِناءً تَنْضَحُ بِالظّلُماتِ على عُمْرِي جَيّشْتُ لها شَطَحاتِ الْغَفْلَةِ.. تَقْدَحُ في وزْرِي لا زَالَتْ تَسْحَبُ أَحْبالَ الأَوقاتِ بِلا وَهنِ وَجَعَلْتُ لَها سَرْجاً مَغْزولاً..
شوقي إلى فتح الفتوح رهيبُ لأكاد من فرط الحنين أذوبُ وعلى الحدود أخوّتي مجروحة وعلى بلادي النائباتُ تنوبُ وعلى الخدودِ تأسُّفٌ يجتاحُني والدمعُ خَلَّفَ في الفؤادِ نُدُوبا