هُزِّيْ إلَيْكِ ببعضِ شِعريْ
هُزِّيْ إلَيْكِ ببعضِ شِعريْ .. يُساقَطُ عَليكِ كثيراً من أرق! أعتِّقُ فيهِ شوقي وحبّي .. ليَنْبُتَ طَلعاً على ذا الورق! مُرّي بفيء القصيدةِ مرّي وهاتي شفاهَكِ فصَبري نَطَقْ! وألقي يديكِ على (…)
هُزِّيْ إلَيْكِ ببعضِ شِعريْ .. يُساقَطُ عَليكِ كثيراً من أرق! أعتِّقُ فيهِ شوقي وحبّي .. ليَنْبُتَ طَلعاً على ذا الورق! مُرّي بفيء القصيدةِ مرّي وهاتي شفاهَكِ فصَبري نَطَقْ! وألقي يديكِ على (…)
بِمَ تَخْتَلِفْ؟ سنة ككل سنيننا عجفاءُ فيها التردي والعنا بلواء بِمَ تَخْتَلِفْ؟ سنة تجر جراحنا في آهة نكأت جراحي والجراح عداءُ بِمَ تَخْتَلِفْ؟ سنة تكبل حلمنا في سجنها رضع الشقاءُ، هباؤها (…)
إني ويقتلني هواكِ سأظل معتصماً وأعلن: «أنا لا أرض سواك» طال انتظارك يا جميلة وأنا أصدقُ ما وعدتِ بأن يدوم على المدى عهد الوفا و إن قُهرت خطانا أنا ما ابتعدت عن الحمى لكنما وأنت دوماً تذكرين (…)
«إلى ثائرَةٍ عرّتها الهمجيّة في شوارع القاهرة، فعرّتنا». وقفنا لديكِ لا للألم وإنّما للجسدِ المُعرّى «الحرام»، لعباءةٍ سوداءَ تدلّت من عقولنا الظّلام، لسؤالنا: منقّبة؟! محجّبة؟! كم جنينا حين (…)
لغزةَ في خاطـــــــري ما لها من الشوق و الوجد يهفو لها وغـــزةُ في حدقاتِ العيونِ تنيـــــــــــر دروبًا دجا ليلها
حين احتضنتُ رائحتَها واستويتُ على عرشها ثملاً كانت كلُّ الوجوه أضرحةً دونها وكل التواريخِ عدمٌ بعدها ولأنها ولهى مثلي كانت معي من قبل أن أعرفها وحين عرفتها سبحت في دمي وعشقتها حينها كنا معا معا (…)
انزعي ذاكرتكِ عند سراب الحدود واقتربي من وهم الحكايات اغسلي يديكِ بتراب المحبة وابصمي فوق الأبواب: اسم الله وقولي : يا ألله أودعتك قلبي وأحبتي أودعتك وجودي . يا غريبة ... (افتحي للريح (…)