بَقِيّات!!
بقيت أمامك ليلتانْ وتغوصُ في المطلقْ بقيت لديك سحابتانْ ويعومُ ظلُّك في الليلكْ بقيت هناك فراشتانْ لتعودَ تبحثُ في سمائكَ عن ضلال النجمِ يا ريح الجوى المُهلكْ! بقيت هناك مساحتانْ أولى لها شكل (…)
بقيت أمامك ليلتانْ وتغوصُ في المطلقْ بقيت لديك سحابتانْ ويعومُ ظلُّك في الليلكْ بقيت هناك فراشتانْ لتعودَ تبحثُ في سمائكَ عن ضلال النجمِ يا ريح الجوى المُهلكْ! بقيت هناك مساحتانْ أولى لها شكل (…)
عـلام اسـتعـجـلـتَ الـصّعـودَ إلى الـفـردوس؟ الـجـنـة ُ مـلـيـئـة ٌ بالـقـصـور الـشـاغـرة .. والـحُـورُ الـعِـيـنُ أكـثـرُ مـن أشـجـارِهـا .. وأنـهـارُ الـلـبـنِ عـصِـيّـة ٌ عـلـى الـنـضـوب .. ودواتُـكَ ما تـزالُ مُـمـتـلِـئـة ً بـالـمِـدادِ
مَالَتْ بِالْقَلْبِ لِتَسْأَلَهُ تَبْكِي هَلْ هَانَ تَشَوُّقُهُ! فَعَجِبْتُ لِشَكِ مُعَاتِبَتِي والنَّارُ بِقَلْبِي تَصْعَقُهُ قَالَتْ والْحُزْنُ يُحَاصِرُهَا الْيَوْمُ لِقَاؤُكَ أحْرِقُهُ
أفسدتَ عليَّ فرحي .. فلا تلمْني لو أفسدتُ عليك وجعَك .. ما الحيلة؟ كلما أمسكتُ القلمَ: احترقتِ الورقةُ وملأ الرمادُ شراييني! سيولٌ وأعاصيرُ تحت جلدي .. ** يا مَنْ تبعثُ النبضَ في رميم لغتي (…)
خُذْ كُلَّ أشيائِي الّتي أُحِبُّهَا، فَكُلًّ أَشيائِي لدَيْكَ قَدْ أًودَعتُها، هذي وُرَيقاتي وأشعَاري لدَيكْ في أًرْفُفِ الفؤادِ كَمْ سَتَرْتُها، أُرسِلُها إِليكْ ما عَانقَتْ إلاّ هُما عَينيك . (…)
صباح الخير في يوم الثلاثا على حُب، فلا يعطي اكتراثا يشتتني على أوهام روحي فكم يرجو الفؤاد له انبعاثا يروح كما الغياب فلا سلامٌ فغار الجرح في نفسي وعاثا حزين إذ تغيب عليّ يوما فكيف الحزن إن غابت (…)
سترون يوما فعلنا يعلو على هام الجبالِ وبأننا أسْد الشرى ونصول في ساح النز فالمالَ لا نبغي حبال البؤس في زمن الخبالِ إنا العظام بفكرنا والأفق يشحذ بالنصالِ