ليل/داخلي
١ في مشهد أخير من "غزل البنات" يبكي نجيب الريحاني وهو يرتشف: "وعشق الروح مالوش آخر .. لكن عشق الجسد فاني"، ثم يقرر ترك قلبه وليلى مراد في الميكروباص، ويستقل المترو المتجه إلى المرج، حين يناديه (…)
١ في مشهد أخير من "غزل البنات" يبكي نجيب الريحاني وهو يرتشف: "وعشق الروح مالوش آخر .. لكن عشق الجسد فاني"، ثم يقرر ترك قلبه وليلى مراد في الميكروباص، ويستقل المترو المتجه إلى المرج، حين يناديه (…)
١- يمتدُّ الوطنُ في داخلي صفحةً بيضاءَ ناصعة أمزِّقُ مَلامحَها بأظافرِي المدببة وأكسِّرُ السُّطورَ وأكوِّنُ منها منحنياتٍ وأعيدُ تشْكِيلَ تفاصيلـِها بأصابعَ مشتعلة أصنعُ منها قضباناً وزوايا حادة (…)
من نَبْعةٍ حِسّيّةٍ ولدتكَ أمُّكَ جدولًا غمر الكتابَ الأبيضَ المرهونَ للتّاريخِ يُمهلُهُ.. لتُغرِقَهُ أيا مَن شعرهُ المكتوبُ لي «دَيَليزةُ» الوطنيِّ للوطنيِّ في الجسد الشّريف.
يعود العام في حلل المعاني ويخطر مستهام الحرف دانِ يبشـــــرنا بأحـــــلام تراءت ويرسم بهجة في الحب حانِ
ظواهرُنا حماقات ٍتقولُ. معلّقة ٌعلى وجع ٍتصولُ. بواطننا بسرِّ العيش ِكبحٌ، على أرض ِانبعاث ٍلا يشيلُ. حقائبُنا دموع ٌ،ذكرياتٌ، وأشواقٌ وأحلام ٌتزولُ. فنحملُ سرْبَ أشلاءٍ بخوفٍ، فيضحكُ من خرافات (…)
«يبكي ويضحك لا حزنًا ولا فرحــا» فيروز تنشج أم قيثارهـــا صدحـــا والكون ينشد من أعماقـــه ثمـــــــلًا نشوان، لاخمرةً تُزجى ولا قدحــا في هدأة الليل والسكيــنُ مغمـــــدةٌ والقلب طائر شوقٍ مُدنف ذبحـــــا
لأنّا .. نُسافرُ عبرَ الضَّبابِ يُحاصِرُنا الخَوفُ .. ينهشُنا مِخلَبُ الصَّمتِ .. يغتالُنا التيهُ .. يَسرقُ منّا الرُّؤى والوُعود