ثمة غريب
لليل كئيبٌ ورمشهُ طويلٌ في كانونَ يُخيطُ المسافة تتنفس أشجار البلوط النيكوتين ويصيب أشجار الليمون فقر دم حاد لا تعشقِ الموتَ إلا وأنتَ قبر لا تعشق الغريبة إلا وأنتَ وطن البحرُ يخلعُ قميصَهُ (…)
لليل كئيبٌ ورمشهُ طويلٌ في كانونَ يُخيطُ المسافة تتنفس أشجار البلوط النيكوتين ويصيب أشجار الليمون فقر دم حاد لا تعشقِ الموتَ إلا وأنتَ قبر لا تعشق الغريبة إلا وأنتَ وطن البحرُ يخلعُ قميصَهُ (…)
فسلام روحي للشروق مع الرجا أتنسم الآمال تعبق أحرفا
أنا لست أروي للأُلى قد أدركوا زمن البشارةْ أو للذي لمح انزياح الصخر عن باب المغارةْ أو للذين تدافعـــــــــوا من كل زاويةٍ و حارة لما رأوا هـــذا اللهيب الضخم تشعله شرارة
عيونُ الشَّمسِ تصحبُني صباحا وتلقي الضَّوءَ كاشفةً جراحا تُذكِّرُني بأمجادِي وتبكي وترفعُ فوق وادينا نُواحا فيهتزُّ الفؤادُ لها مجيباً ويصبحُ صمتُهُ بوحاً مُتاحا ويذكرُ عهدَ أبطالٍ سيبقى
لا يزالُ العشقُ منْ منهلكَ العذبِ يُساقي فيضَ شِعركْ وفيوضُ الروحِ في سُكْرٍ وإشراقٍ ومنْ نشوةِ خمرِكْ وحبيبُ الروحِ غافٍ فوق زندِ الحرفِ قد اسلمَ عينيهِ إلى زورقِ نهرِكْ هامَ مسحوراً بماءِ الوردِ (…)
(إلى الذين تفرّعوا إلى ما لا نهاية...، الأحياء منهم والذين ينتظرون...! وقد تشعّبوا إلى طرق وسبل ومسالك لا تحصى! وقد تحوّلوا إلى عيون ومنابع ومناهل يشرب منها العطشى من المسافرين الذين شدّوا الرحال (…)
نهاية أكتوبر. بداية نوفمبر. ليس أكثر من خريف ينهض الآن. الأرض القديمة ذاتها، لا تزال طريّة، مثل جرح أخضر. ومع ذلك هاهي ذي تتقدّم باتّجاه الخريف المثابر. الحزن الذي هو حزني يدفع للغناء.. لكن الظلمة (…)