زينبُ
من بين النار ِتطلُّ، كأغنية ِالأطفال ِتعاتبني. لا أدري كيف أحبّك ِ، والموتُ يحاصرني. قمرٌ بسماءِ دمشقَ،ينوّرُ ظلمتها،
من بين النار ِتطلُّ، كأغنية ِالأطفال ِتعاتبني. لا أدري كيف أحبّك ِ، والموتُ يحاصرني. قمرٌ بسماءِ دمشقَ،ينوّرُ ظلمتها،
ما حاجـتي لـلخاتـم الـسِّـحـريِّ؟ عـندي: نخلةُ اللهِ المباركة ُ الجـنى والـسّعـفِ والأفـياءِ .. والـشـمـسُ.. الـغـيـومُ.. الـبحـرُ..
أتوجَّسُ فيكَ فرحاً يتسلـَّقني على مَـتنِ لونٍ فاسق لا يلمْلِمُ سَوْأتـَهُ في حضْرةِ الشَّمس باهظٌ حُزنُ السَّماءِ هذهِ الليْلة فلا ُتمْطِـرْني أقمَاراً ولهى ودعني أرشقُ الليلَ بالسَّهر (…)
في كل لقاء يجمعنا نحن الإثنين نظل اثنين نتصافح أو نتعانق كي نتوحد لكنا لا نتوحد فنظل اثنين لا تجمعنا غير الخشية من شبح الفقد أنظر حولي فتواجهني كتلٌ من لحم مكتوية وتلوح جزائرُ منطوية لا تجمعها غير (…)
كل الذين أحبهم بلدي مروا .. في صناديق خشب صفق لهم الشارع والنادل .. قال هرمنا .. فجاء بالاجماع صوت التعب . كل الذين أحبهم بلدي صاروا قبورا .. عليها تاريخ وميلاد... بلد كتبوه بدماء عشقهم (…)
وناعسُ الجفّنِ في أوج الكَرى أكْحلُ الطّرفِ عزيزُ المنزِلِ قد أوقد النّار في قلب الحَشا تتلظّى على جمارِ المرجل
قصيدة فرنسية للوتريامون أو سنبلة ناضجة في فيه عنترة لا تهم الثرثرة لا أبالي بالزمجرة هي أنثى قصيدة تامة المعنى والمبنى نافذةُ الحرية والبحور ولْيغني أزنافور ولْأطلق البخور ألَا تنفس أيَا هواء ما (…)