ألم وأمل
دأبُ الحشاشةِ طعنةٌ وصفاحُ والكرْب فيها ضاربٌ لوّاحُ أَلِفت منازلَنا الخطوبُ فحالُنا صدرٌ يجيشُ ومدمعٌ نضّاحُ ياجرح غزّة مذ وعيتك نازفا لم يستطعْك على المدى جرّاح ويح الفؤاد وقد بُليتِ بعلّةٍ (…)
دأبُ الحشاشةِ طعنةٌ وصفاحُ والكرْب فيها ضاربٌ لوّاحُ أَلِفت منازلَنا الخطوبُ فحالُنا صدرٌ يجيشُ ومدمعٌ نضّاحُ ياجرح غزّة مذ وعيتك نازفا لم يستطعْك على المدى جرّاح ويح الفؤاد وقد بُليتِ بعلّةٍ (…)
الوحيُ ما يتلو المقاوِمُ صامِدًا لَيسَ الّذي يُتلى لِطيفِ سَلامِ غَزَّةُ يا وَجْعَ القَصيدِ، وَمَجْدَهُ تَجتاحُ في عُمقِ الضَّميرِ مَقامي مَضى الحَزَنُ بينَ الضُّلوعِ، كأنَّهُ طَيفٌ يُنادي في (…)
عُرانا باسمِكَ اللهُمَّ وُثقى لنُحدِثَ في تَمامِ الموتِ فَرْقا ونَخرُجَ عن سُرى الساعاتِ مهما أرادتْ قَبلَنا ألّا تَدُقَّا ويُورِقَ جُرحُنا عن كُلِّ نَزْفٍ سيلفِظُ آخرَ الغازِينَ غَرقى (…)
في أعقاب السابع من أكتوبر ٢٠٢٣م جنونٌ جنونٌ جنونٌ جنونْ وقتلٌ وسَحلٌ وذَبْحٌ وهُونْ وكَيْلٌ بمِكْيالِ فظٍّ تعَامَى وقاضٍ تَعَسَّفَ كالْجائرين وحاكِمُ عَدْلٍ قَضَى بالذَّبِيحَةِ تُقْسَمُ (…)
(إلى محمود درويش) لا تعتذرْ عمّا كتبتَ وولّ وجهكَ شطرَ أغنيةٍ يردّدُها البشرْ واكتبْ على كفن الخلودِ : أنا الذي ترجمتُ وحدي ما يبوحُ بهِ الحجرْ أمّمتَ قلبكَ كي يصيرَ مشاعَ حب ٍ وانتظرتَ (…)
مِن بينِنا، أنتَ الذي أصبحتَ تملِكُ الاختيار، بيَديكَ ألجمتَ الظلامَ وقُمتَ تَنتزِعُ النَّهار، فتَّشتَنا فأثرتَ أكوامَ الغُبار، خاطبتَنا بالحُبِّ والجَمعُ استَدار بَلَّغتَنا الدَّربَ (…)
تلَّ الهوى حدّثْ ولا تخفي دَما عن عينِ مَن زعمَ الغشاوة والعما صرّحْ بملء الصوتِ أحرجْ عاشقاً تركَ الحبيبةَ للغزاةِ ولوّما عاتبْ مُحبّاً صامتاً في حبّهِ وحبيبُهُ يرجوهُ أن يتكلٌما ولُمِ الذينَ (…)