بفيدرالية اليسار الديمقراطي بالدار البيضاء ١٤ نيسان (أبريل) في إطار أنشطتها الثقافية، تنظم فيدرالية اليسار الديمقراطي بالدار البيضاء لقاء أدبيا حول رواية (خط الزناتي) للكاتب شعيب حليفي، بمشاركة سلمى براهمة وأحمد حبشي وتسيير سهام الصقلي، وذلك يوم السبت ١٨ (…)
لا لقانون الحكم بالإعدام ١٤ نيسان (أبريل)، بقلم حسن عبادي شاركت ظهر السبت ١١.٠٤.٢٠٢٦ بندوة قانونية في مكتبة بلدية بيتونيا العامة تحت عنوان: "قانون إعدام الأسرى: الأبعاد القانونية والإنسانيّة"، أدارتها الأسيرة المحرّرة الناشطة آلاء شاهين. ومما جاء في (…)
أكتب كي لا أتوحش ١٢ نيسان (أبريل) صدر حديثاً، عن "منشورات المتوسط – إيطاليا"، كتاب جديد للكاتب الفلسطيني محمد الزقزوق، بعنوان "أكتب كي لا أتوحش". منذ الصفحات الأولى، لا يترك النص للقارئ فرصة للنجاة الآمنة. حيث لا توجد مسافة، ولا (…)
قيامة القلب- نشيد النور في جرح الإنسان ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم رانيا مرجية ليس القبرُ نهاية الحكاية، بل عتبةٌ خفيّة ينكسر عندها الزمن، وتبدأ الأشياءُ بأسمائها الحقيقية. هناك، في عمق الحجر، حيثُ يثقل الصمتُ كصلاةٍ لم تُسمَع، وحيثُ يتراجع الرجاءُ إلى أضيق زوايا القلب، (…)
حزن الفراشة ١٢ نيسان (أبريل) صدر حديثا؛ عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر حزن الفراشة - قصة للفتيان، للأديبة والمربية وفاء عياشي بقاعي. رسومات الفنانة قمر قط نفاع، مراجعة لغوية الأستاذ صالح أحمد كناعنة. تقع القصة في (…)
مع باقة متجدّدة من الأدباء الفلسطينيّين والعرب والعالم ١٢ نيسان (أبريل) "الإصلاح" تفتتح عامها الخامس والخمسين بإصدار العدد الأوّل، عدد نيسان ٢٠٢٦ عرعرة: لمراسل خاصّ – يوم السّبت الموافق لِ ٤/٤/٢٠٢٦، انعقد اجتماع هيئة تحرير مجلّة "الإصلاح"، في بيت رئيس التّحرير، (…)
حارس الفنار القديم ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي أصدقائي الأعزاء أعيش بمفترقات الحياة كما حارس الليل مل هدير العباب ولكنه ـ الدهرَ ـ ظل وفيا يمد الفنار القديم بأحلى صداقته ويضئ جوانحه للسفائن في البحر حيث يجللها بمدامعه الشامخةْ... هو ذا الآن في (…)
شرفة للانتظار ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم صالح مهدي محمد (١) ماءٌ يتذكّر الحكاية هبطت دفعةً واحدة، كأن السماء فقدت توازنها. شيءٌ انفكّ في الأعلى، فتعلّم السقوط شكلاً، واختار لنفسه اسماً: المطر. الشرفة تتدلّى كفكرةٍ أخطأت موضعها؛ حافةٌ بين داخلٍ (…)
جسر الإخاء ١٢ نيسان (أبريل) في مدينة مزدحمة أصبحت فيها الشاشات أكثر من الوجوه، كان الإخوة آدم و سامي يعيشان تحت سقف واحد، تجمعهما غرفة واحدة، لكنهما أصبحا كالغرباء، لم يكن الأمر كذلك قبل سنوات، كانا لا يفترقان، يتشاركان (…)