استراحة مقاتل ١٤ تموز (يوليو)، بقلم عارف عبد الرحمن الصدى متخثِّرٌ في الهواء. ورقةُ شجرٍ تعبر سطحَ نهرٍ هَرِم، كأنها آخرُ ما نجا من سيرةِ الموت. حتى المدى ينحني لثقل الحكاية، والخوفُ أوصد أبوابه كلَّها حين تمدّد مقاتلٌ على فراشٍ وثير. في (…)
في الجِنس الأدبي ونظريَّات القراءة ١٤ تموز (يوليو)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي مع دراساتٍ تطبيقيَّةٍ في بلاغيَّات الخِطاب (رحلةٌ نقديَّةٌ من الأدب الشِّفاهيِّ إلى الأدب الإلِكترونيِّ التفاعلي) [مجلَّدان] في طبعته الأولى صدرَ عن (عالم الكتب الحديث، بالأردن، محرم ١٤٤٨هـ= (…)
قراءة في نصوص فوز فرنسيس ١٤ تموز (يوليو)، بقلم سلمى جبران أهدتني الصديقة المبدعة فوز فرنسيس كتابيها: "بعضٌ منّي وأكثرُ منه" و "نزفٌ ونزرُ عبَقٍ أرّقَه الورق". قرأْتهما وتجوّلْتُ في طبيعة بلادنا بطولها وعرضِها، تحضنها محبّة فوز لها، بكلّ فصولها وجبالها. (…)
رفقاً أيها الوقت ١٤ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد تخلعُ الليلَ عن كتفِ الأرضِ لتشتقَّ عرياً جديداً، وتسمي انطفاءَ السراجِ.. ولادةً للظل. تمشي في أروقةِ الروحِ كغريبٍ يفتشُ عن بيتهِ الأول، بينما أنتَ البيتُ.. يهدمُ جدرانَهُ بيديه. رفقاً أيها (…)
غدق كفيك ١٤ تموز (يوليو)، بقلم ربيع حسن كوكة هَـل أغدقت كفاك يا خير الـورى إلا نَـعـيـمـاً في الـوجـودِ فأثمَـرا كَـفــاكَ كـانـا لـلــخَـلائــقِ كُـلِّـهــا غيثاً يُحيلُ الكونَ حُسناً أخضرا تفديهما رُوحِي وقلبي والحـشـا كَـمْ أَبْـرَأَتْ (…)
خُوَاءُ المَحَابِرِ ١٤ تموز (يوليو)، بقلم مطران العياشي أَحبِيْبَتِي لَا تَعْتِبِي لِفِرَاقِي مَازِلْتِ أَنْتِ مَلِيكَةَ الْآفَاقِ هَذَا فُؤَادِي جَاثِمٌ فِي سُكْرِهِ لِمَّا اسْتَبَحْتِ هَوَاهُ بِالْإِشْرَاقِ وَنَشَرْتِ فِي دُنْيَا الْغَرَامِ (…)
جذور الحقيقة ١٤ تموز (يوليو)، بقلم كفاح الزهاوي مقدمة المجموعة ثلاث ومضات قصصية قصيرة جدًا، تتشابك كجذورٍ تنبثق من صخورٍ صلبة، تبحث عن ماء الحقيقة في أرضٍ قاحلة. في كل قصة، يتكشّف وجه الإنسان حين يُختبر: ضمير يستيقظ، صداقة تنكسر، وصرخة تواجه (…)
صورة المرأة في في رواية «كيلوبترا الكنعانية» ١٤ تموز (يوليو) جدلية السلطة والجسد والهوية. تتشكل رواية كليوباترا الكنعانية" محاولة لإعادة كتابة التاريخ، وهدم وجهة النظر الغربية التي حصرتها في إطار الغواية والجمال والتبعية لروما، إذ يعمد الكاتب هنا إلى خلق (…)
مأساة المنفى بين شيركو بيكس وبي داو ١٤ تموز (يوليو)، بقلم إبراهيم أبو عواد يُعَد المنفى من أكثر التجارب الإنسانية قسوةً وتعقيدًا، فهو ليس انتقالًا جغرافيًّا من مكان إلى آخر فَحَسْب، وإنما اقتلاع للروح من تربتها، وانفصال مؤلم بين الإنسان وذاكرته وهُويته. فالمنفيُّ يَحمل (…)