الكاتبة اللبنانيّة جميلة بندر ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم ميادة مهنا سليمان في رحاب الإبداع/ موقع ديوان العرب نبارك لها أوّلًا صدورَ كتابها (على طاولة الإبداع)، وهو مجموعة حوارات أجرتها مع كتَّاب عرب. قال الشّاعر المصريّ ناصر عبد الحميد عن كتابها: " بين دفَّتي هذا (…)
مهلاً.. لغتنا في خطر ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم محمد محمود النجار بالإضافة لكونها وسيلة للتعبير الفكري عن مقاصدنا سواء كانت فردية أم جماعية، وأداة للتخاطب فيما بيننا، ووعاء "لأمة بلغت من الشغف بالعلم والظمأ لارتياد مناهله حداً يشعرك بعظمتها ورقيها" وهوية وجود.. (…)
ابتسام.. أمٌ تحمل وجوه أحبتها في قلبٍ أنهكته الحرب ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥ عيونها عيونُ أمٍ ترثي خمسة من أفراد عائلتها، واحدًا تلو الآخر، تغزو الآلام خاصرتها وتنهك قواها، لتصبح كما تصف نفسها بجسد يمشي على الأرض وروح سابحة في السماء، عيونها تختصر جغرافية فلسطين حين تطل (…)
كتاب «في رحاب اللغة العربية» ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم فراس حج محمد مقدمة: أعددتُ هذه المادّة بتقنية الذكاء الاصطناعي (Gemini) ليعيد قراءة الكتاب، هذا الكتاب الشامل لكل النواحي اللغوية التي أفكّر فيها، ولأرى أفكار الكتاب كما تعبّر عنه الخوارزميات الحاسوبية، وكيف (…)
لحنُ الضّاد ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم غدير حميدان الزبون لُغَةٌ إِذا نَطَقَ الزَّمانُ بِصَوتِها خَشَعَ البَيانُ وَلانَ كلُّ فؤادِ فِيها انثِناءُ النُّورِ حِينَ تَشَكَّلَتْ وَبِها استَقامَ الفِكرُ بَعدَ عِنادِ هِيَ مِنبَرُ الأَحلامِ حينَ تفيضُها (…)
اللبناني عفيف قاووق: نصيراً للأدب الفلسطيني ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم حسن عبادي من محاسن جائحة الكورونا أنّها عرّفتني بالكاتب اللبناني عفيف قاووق، من خلال مشاركتنا في ندوة اليوم السابع المقدسية، حيث تحوّلت اللقاءات الوجاهيّة للقاءات بُعديّة عبر الزووم. تناول الناقد قاووق (…)
نحن لا نُحيي «يومًا» للغة العربية بقدر ما نُحاكم أنفسنا أمامها ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية فاللغة ليست بطاقة هوية نُظهرها في المناسبات، ولا زخرفةً ثقافية نعلّقها على جدار الذاكرة، بل هي شرط الوجود: كيف نفكّر، وكيف نَفهم، وكيف نُسمّي الأشياء دون أن تُسمَّى لنا. في اليوم العالمي للغة (…)
بين برد الشتاء وصمت الخيام ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم غدير حميدان الزبون الشتاء في غزة امتحان وجود، يُكتب على أطراف الخيام المبتلة، ويُحفر في صدور النازحين مع كل هبة ريح، فالمطر حين يهطل، يتحول إلى ذاكرة مفتوحة، تستدعي البيوت التي غابت، والطرقات التي انطفأت، والأيدي (…)
خارج النص ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية في البدء كانت الكلمة، لكنها لم تكن لنا. كانت مرتفعة السقف، مطمئنّة إلى نفسها، تعرف طريقها إلى المنصّات ولا تعرف الطريق إلى البيوت. قالوا: الظروف الراهنة وكأن الزمن عابر، وكأن ما نعيشه لم (…)