رَحِيقُ أنَاهُ فِي مِيزَانِ صَدْرِهَا الأبَدِيِّ
مَسْأَلَةُ وَقْتٍ لاَ أَكْثَر وَيَعْصَرُ الْقَمَرُ رَحِيقَ أَنَاهُ مِنْ قِبَابِ قَبْرِهِ السَّمَاوِيّْ وَسَيَبْتَسِمُ هُوَ أَخِيرًا وَكَثيرًا
مَسْأَلَةُ وَقْتٍ لاَ أَكْثَر وَيَعْصَرُ الْقَمَرُ رَحِيقَ أَنَاهُ مِنْ قِبَابِ قَبْرِهِ السَّمَاوِيّْ وَسَيَبْتَسِمُ هُوَ أَخِيرًا وَكَثيرًا
مسجونٌ داخلهُ .. يعجزُ أن يتنفسَ .. أن يذهبَ فى الصيفِ .. إلى رأس ِ البرِّ .. ولا فى البردِ إلى أسوانَ .. على كفّيهِ ينامُ .. وفى عينيهِ ..
يا غيابي… كم طال عنهُمْ غِيابي ذِكْرَياتي والأَهْلِ والأَحبابِ! تائِهاً سِرْتُ في اغْتِرابيِ وَحِيداً ليتَ شِعْري فَكَمْ يَطُولُ اغْتِرابي؟ أَتْبَعُ الحُزْنَ إذْ يَسِيرُ أمامي حائِرَينِ، واليأْسُ في أَعْقاب
يتجرّد الحرف المصبّب بالدموع أمامنا يعرى، يميل مع العواطف ينحني لا جاثياً، لا راكعاً، لا خالعاً ثوب المحبّة لا ثياب الكبرياءْ.
عندما تتعالى بوجوهنا الجدران وتتقزم قاماتنا يأسا مريرا نقتات على الظلال وننام ملء العين بانتظار الفجر لا توقظنا عتاة البعوض وعلى ما ينبت حول الحزن من طحالب
رجلٌ أقامَ دولة َ العشق ِ بجندٍ من نبض ٍ وسيفٍ من أشواق ٍ يا سيدى انا الرعية أنا أمرُ هواكَ احكمْ بالسجن ِ إنْ كان ذاكَ مبتغاكَ
على مهلٍ يتناءى رنين الغناءْ على مهلٍ تتساقط أمجادنا في شقوق الرثاءْ حيارى نهيمُ وومض النجومِ يبلل غربتنا