الببّغاء
يتجرّد الحرف المصبّب بالدموع أمامنا يعرى، يميل مع العواطف ينحني لا جاثياً، لا راكعاً، لا خالعاً ثوب المحبّة لا ثياب الكبرياءْ.
يتجرّد الحرف المصبّب بالدموع أمامنا يعرى، يميل مع العواطف ينحني لا جاثياً، لا راكعاً، لا خالعاً ثوب المحبّة لا ثياب الكبرياءْ.
عندما تتعالى بوجوهنا الجدران وتتقزم قاماتنا يأسا مريرا نقتات على الظلال وننام ملء العين بانتظار الفجر لا توقظنا عتاة البعوض وعلى ما ينبت حول الحزن من طحالب
رجلٌ أقامَ دولة َ العشق ِ بجندٍ من نبض ٍ وسيفٍ من أشواق ٍ يا سيدى انا الرعية أنا أمرُ هواكَ احكمْ بالسجن ِ إنْ كان ذاكَ مبتغاكَ
على مهلٍ يتناءى رنين الغناءْ على مهلٍ تتساقط أمجادنا في شقوق الرثاءْ حيارى نهيمُ وومض النجومِ يبلل غربتنا
نمْ بُنيّ ... ودَعْني أحرسْ هذا النُّعَاسَ نَمْ بُنَيّ... ودعْني على ليلِ أهدابِك المسبلاتِ أَحْرُسْ نومَكَ فوق التَّرابِ وَتَحْتَ التَّراب أفاوضْ هذا الظّلامَ
حمامـــــة هذا الروح بالله رجّعــــي ونـــوحي على أنقاض حب ٍوشيّـعي هديلــُك يشجينـــــــي ويبهج خاطري يخفف آلامــــي وحـرقة أدمـــــــــعي ويبعــــــــثُ فيّ الروح من بعد يأسها ويمسح أحزانـــــًــا تـُـفـَتــّـت أضــلعي
سكنت الفؤاد الجريح تقوقعت فيه وباتت أغاريد قرح تجوب الضلوع أيا بوح...... لاتـنتسب للرحيل