بين غمضة وأخرى ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم عبد الهادي السائح رسمَ النومُ قبلةً من حريرٍ فوق جفني بلمسةٍ من سلامِ فغفا الجفنُ في حريرِ الأماني وهفا القلبُ في عبيرِ الغرامِ قد تزورُ العيونَ حوريَّةُ السِّحْـرِ مساءً بِنفحةِ الأحلامِ أو تزورُ الهمومُ ليليَ أو قد يسهرُ القلبُ في جفونِ المنامِ
جرحي على سعة العراق ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم يحيى السماوي أسَـكـنـتَ عــمـري أيُّهـا الـتـَّعَـبُ فاللـيـلُ سـُهْــدٌ والـضحى سَـغـَبُ؟ تـمـشي معي ظلا ً وتـُشـْـرِكـُني حـقـلي فـيُـدمي غـَرْسَـهُ الجَـدَبُ لو كنتَ يُـسْـرا ً ما ارتميتَ على دربي .. ولم تحـمِلـكَ ليْ سُـحُـبُ
تفاسيرُ كان ٢٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨ دعيني بزهدي، لأبدو جميلا لأبدو عظيما وأمنح فيك الجنونْ. لأن الخصوبة تمضي على مرّ
قَسَماً بجرحِ قصيدتي ٢٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم رياض أبو بكر قَسَماً بجرحِ قصيدتي ... أحببْتُها وألِفتُها مثلَ الورودِ بريئةً أسقيتُها قَطْرَ الندى قالتْ: تمهَّلْ يا فتى
لَدَى نَجْلاَء ٢٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم صلاح الدين الغزال إِلَـى الجَحِيـمِ فِدَاكُـمْ كُـلُّ نَاكِثَـةٍ لِلعَهْـدِ عُـذْراً أَيَا نَجْـلاَءُ فَابْتَعِدِي عَنِّي فَوَاللهِ لَمْ يَصْـدُرْ بِكُـمْ وَلَهـاً مِنْ بَعْدِ غَدْرِكُـمُ شِعْـرِي وَلَمْ يَرِدِ لَقَدْ نَسِيـتُمْ وَكَانَ القُبْـحُ شِيمَتَكُـمْ أَنَّ الجَمَالَ جَمَـالُ الرُّوحِ لاَ الجَسَدِ
إلى غاضبة ٢٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨ أرجوك سيدتي أنا وجعٌ يخاف ظهوره لا تدخليني في متاهات السؤال وسرّه فأنا أعيش حياة معمعة النفقْ. أنا فاشلٌ في ضحكتي في قصّتي في موعدي أنا هذه الأوجاع رائعتي خذيني منهكا أمحو الفصول
قـمَـــرٌ تحطـّمَ في الذ ُّرى .... ٢٤ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم شفيق حبيب هـَلا ّ سـمِعـْت َ بمـا جَــرى ...؟؟ قـَمـَـرٌ تحطـّمَ في الذ ُّرى ... أسَمِعـْت َ بالطــوفان ِ .. بالزلزال ِ ... بالـدّم ِ صــارخـا ً ومـزمـجـِــرا