أوراق بلا تاريخ
سنفترش فتات السنين ونشق بطن اللحظات الميتة ثم نمد جسرا نحو قوس قزح ونضيع في الأفق الحزين ربما الاعماق تفجر ثورة الحنين ربما الأشواق توقظ جذوة اليقين ربما الأشباق تحرق متعة العاشقين (…)
سنفترش فتات السنين ونشق بطن اللحظات الميتة ثم نمد جسرا نحو قوس قزح ونضيع في الأفق الحزين ربما الاعماق تفجر ثورة الحنين ربما الأشواق توقظ جذوة اليقين ربما الأشباق تحرق متعة العاشقين (…)
الليلُ لكمْ و الحزنُ لِي و لي ما عليكمْ منْ صمتٍ و منْ لغةٍ يعتريهَا الشحوبُ كلمَا مرتْ عليهَا قصيدةْ .. الليلُ لكمْ و الذكرياتُ لِي كلمَا جمعتهَا أدمتْ بالاشواكِ يدِي.. الليلُ لكمْ و ليسَ (…)
أَوْجِدِينِي ... فِي الذِّهْنِ الشَّارِدِ .. في لَيْلَاتِ الأَمْسِ .. وَوَيْلَاتِ القَلْبِ الوَاجِدِ .. إِذَا مَا عَانَقَكِ الشَّوْقُ ، أَوْ عَانَدَكِ الْهَمْسُ .. أَوْ عَاوَدَكِ الْحَنِينْ ... (…)
ماسُكِ الليلُ في النهارْ وعقيقُكِ الجمرُ في المواقدْ عِقْدُكِ العدلُ في الظلامْ وخاتَمُكِ الظلمُ في المعابدْ حلمتُكِ أسودُ مِنَ البياض وفخذُكِ سهلُ ابنِ عامر قدمُكِ غصنٌ مِنَ التفاح ورِدفُكِ (…)
لا تكن بريئًا قالَ لِيَ المجرمُ عندما ندخلُ في رحمِ النصلِ فلا نخرجُ لا تكنْ عاقلاً قالَ لِيَ المجنونُ عندما نكتبُ في ديوانِ الضياعِ فلا نوجدُ لا تكنْ صادقًا قالَ لِيَ المحامي عندما نصنعُ الحُكْمَ (…)
يأملُ من بعيدٍ أنْ تجودا بعُمرِك كي يثيرَ بكَ الحشودا بلا سيفٍ فإنّ السّيفَ عند القياصرَ سقطةٌ تُلغيْ الوُعودا بخارطةٍ بلا أرضٍ ولكنـ نهم ضمنوا بأنّ لها حدودا تتيحُ لك المُرورَ متى تشا للسـ سما (…)
حان الوقت لأكتب شجني حتى يخضرّ بمرآتي أكثر سأقول لهم كل بياض سأحالفه كل رماد هو شكل آخر لسكوت الطرقات لكي لا تنهض فيها أحصنة الزمن الشاهق سأحاول إجراء دروسي بوضوح أعلم أن الخيل لها أيضا غارتها (…)