وهج العطف
هذا المساء بشهد الوعد يسقيني يروي عروقي بأثمار البساتين هذا المساء يفيض فوق أوردتي مثل ثلوج ووبل في كوانين يحيي عظامي وأركاني وأنسجتي يسري لقلبي كثلج فوق صنين هذا اللقاء أزال الداء عن جسدي (…)
هذا المساء بشهد الوعد يسقيني يروي عروقي بأثمار البساتين هذا المساء يفيض فوق أوردتي مثل ثلوج ووبل في كوانين يحيي عظامي وأركاني وأنسجتي يسري لقلبي كثلج فوق صنين هذا اللقاء أزال الداء عن جسدي (…)
وها أنا بكلِّ الهدوءِ المُقنعِ أُعلِّنُ عليكَ خساراتي كما يحدثُ غالباً حينَ تشغلُني رهاناتٌ ليليةُ المزاجِ موقفٌ يحاورُ اللونَ إغواءاً لحيادِ الأبيضِ على نقاءِ الورقْ والريحُ لونُ الغبارِ وأنتَ.. (…)
يا يوم عاشوراء كيف عزائي ولك السماء بكت بفيض دماء فدمٌ عبيط فوق كل بنايةٍ أو تحت كل حجارة صمّاءِ ولك الملائكُ في المآتم أعولتْ والأنبياءُ وخلّصُ الشهداءِ والجنّ من هول المصاب تناحبت والمؤمنون (…)
لا تدفعْنِي إلى البكاءِ يا حزني أنا التفاحُ مِنْ ذهب أنا البلحُ مِنْ لهب لا تعهرْنِي وأنا في أحضانِكَ يا حزني أنا نهدُكَ الفنيقيّ أنا ساقُكَ المقدسيّ كيفَ أموتُ مِنْ أجلِكِ؟ هل فكرتَ في الانتحار؟ (…)
هذهِ الارضُ التِي تآمرتْ عليهَا الآلهةُ و القحطُ لنْ تعطيكَ رغيفَ خبزٍ واحدٍ وخناجرُ الموتِ هنَا متخاذلةٌ لنْ تهنأَ براحتكَ الأبديةِ قبلَ انْ تصابَ بألفِ طعنةٍ و طعنةٍ امضِ الَى النسيانْ أغلق (…)
حفنةٌ من الياسمين هاربةٌ نحو عراقٍ ذاتَ حُبٍّ يمارسني الشعر فيكِ بداوةُ النَّصّ فِي قمحِ الحالمين تَشْرَب شايكِ رموش الطَّرِيق الكحيلة بِانْتِظَار عودتنا أخُ الشمسِ وجهُ خُبزنا (…)
مُثْقَلٌ ما بينَّنا بخَرَسِ الثواني إنْ يُنازِّلْها الشوق ُ صبحاً ومساء رُكْنُ الودِّ مِنَ الفروسيةِ قاتلٌ ورُكْنُ الحنينِ وحيدُ الأداء ما بينَّنا بُعْدٌ وصمتٌ وكَثْرَّةٌ تنتظرُ احتواء.. ما ضمَّتْ (…)