إمْكانية
أشعل قاموس يديه في الماء تدفق في رئتيه هواء الأرض فقام إلى معدنه متئدا ورمى الأقلام على عجل ثم مضى بمراياه شطر الفلوات يعلمها من أين يأتي الضوء رأى كوكبه العاشر يصهل أخرج من كمّيْه الأقواس علانية (…)
أشعل قاموس يديه في الماء تدفق في رئتيه هواء الأرض فقام إلى معدنه متئدا ورمى الأقلام على عجل ثم مضى بمراياه شطر الفلوات يعلمها من أين يأتي الضوء رأى كوكبه العاشر يصهل أخرج من كمّيْه الأقواس علانية (…)
اقطعِ المنقارَ الذي يخدشُ فللقططِ أجنحةٌ تطيرُ بنا اقطعِ الصوتَ الذي يهمسُ فللطُّرْشِ لغةٌ يسمعونَ بها ابكِ الكرهَ الذي يحبُ فللمشعوذينَ صورةٌ تسكنُ بنا الحقِ البرقَ الذي يصعدُ فللهاويةِ رعودٌ (…)
وهكذا! في كلِّ يومٍ نُفجَعُ بصاحبٍ وصادقٍ لا يَرجِعُ زمانُنا، خسائرٌ، كم تُوجِعُ وداعا! أيُّها الصديقُ الصادقُ الطائرُ النقيّ، والشاعرُ الرقيقُ العَذْبُ البَهيّ، شاعرُ البجعِ والوجعِ، والقلبِ (…)
إذا ما جاءَ شيطانُ القوافي لكيْ يهديْكَ قافيةً ووزْنا وأنهارًا من الدّمعِ وذكرىْ ورتلًا من قواميسٍ ومعْنى وصرْحًا من قواريرٍ ولجّا وليلًا من أهازيجٍ ومغْنى وأكوانًا من الوهمِ ومُلْكا وأمتعةً (…)
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحة أحدِ الأصدقاء في الفيسبوك: وأعذبُ الوَصلِ وَصلٌ كنتَ تحسبُهُ = من المحالِ فأضحَى صُدفة قدَرَا فنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا وَمُعارضة له: (…)
نُورٌ مِنَ الغَارِ أَهْدَى الحِبْرَ والمَدَدَا ... وَسَطَّر الكَوْنُ مِن أَهْدَابِهِ الرَّشَدا والناس دُونَ سِرَاجِ اللهِ فِي ظُلَمٍ ... وَرَبُّهُ مُنْجِزٌ بِالحَقِّ مَا وَعَدَا وَالسَّائِرونَ (…)
الى كل هارب من وطنه قسرا تائه في غابة الأوهام، تنتشل أشلاء الأحلام الساقطة في أحضان الزمن. تقطف أزهار الصمت المنثورة على ساحة الوجود. ترقص بها في أروقة الصمت العتيقة... تنثر خطواتك العابرة على (…)