أَحَدَ عَشْرَ!
أَحَدَ عَشْرَ كوكباً ونجمْ في حدائقِ السماءِ تَنْثُرُ سِرَّاً أَحَدَ عَشْرَ عصفوراً ونسرْ في قصائدِ المساءِ تَنْقُرُ تِبْرا أَحَدَ عَشْرَ جدولاً ونهرْ في ملاحمِ النورِ تَكْتُبُ شِعْرا أَحَدَ (…)
أَحَدَ عَشْرَ كوكباً ونجمْ في حدائقِ السماءِ تَنْثُرُ سِرَّاً أَحَدَ عَشْرَ عصفوراً ونسرْ في قصائدِ المساءِ تَنْقُرُ تِبْرا أَحَدَ عَشْرَ جدولاً ونهرْ في ملاحمِ النورِ تَكْتُبُ شِعْرا أَحَدَ (…)
سَمعنا تدَّعي علمَ الخليلِ وَإنَّكَ قبلةُ الفلكِ الجليلِ تظلُّ مُمَخْرَقًا نذلا جبانًا وَمثلكَ ما رأينا مِنْ عَمِيلِ وَإنَّكَ خادِمُ الأوغادِ دومًا وَتفسدُ بالكثيرِ وبالقليلِ وَإنْ أعطوكَ جائزةً (…)
(قصيدة ٌ مُوَجَّهة ٌ إلى عميل ٍ مرتزق ٍ مسخ ٍ وغريبِ الأطوار خدَمَ أعداءَ شعبهِ وحاولوا أن يجعلوا منهُ شاعرا وناقدا وأديبا) جعلوا منهُ شاعرًا وأديبَا هوَ مَسخٌ فاقَ الجميعَ ذُنوبَا هُوَ (…)
ترميني بلادي وأنا لنسائِهَا الحُلْمُ ولرجالِهَا الغيرة تبكيني بلادي وأنا لندائِهَا الحُكْمُ ولرياحِهَا الحيرة تحميني بلادي وأنا لحنانِهَا الرُّمْحُ ولجراحِهَا السيرة تبنيني بلادي وأنا لجَنَانِهَا (…)
(قصيدة في هجاء شخص قميىءٍ جبان عميل وخائن وممسوخ وغريب الاطوار يُعاني من عقد نفسيَّة ورواسب دفينة وعنده لوثة بعقله خدمَ أعداءَ شعبهِ وحاولوا أن يجعلوا منهُ شاعرا وأديبا وَيُسَوِّقوهُ للجماهير (…)
يَظلُّ الشَّعبُ في عُرس ٍ عَظيم ِ وَرَوْضُ الفنِّ في خَيرٍ عَمِيم ِ ويبقى الحَقُّ لا يُعلى عليه ويسحقُ كلَ ذي بطشٍ طغوم ِ فإنّا الذائِدونَ وَعَنْ حياضٍ عَليهَا الشّرُّ يأتي (…)
هذا بَيَانٌ عَاطِفِيٌّ مِن لَمِيسَ فَأبشِرُوا يا أيُّهَا الشَّعبُ الوَلُودْ. "في مَوكِبٍ، مِن سَابِحَاتٍ في الفَضَا، دَخَلَ الزَّعِيمُ إلى الوُجُودْ. هو عَبقَرِيٌّ لا مَحَالَة بِالسَّلِيقَةِ (…)